خرجت صحيفة الديلي تلغراف بعنوان: مفجر لوكربي يظهر في التلفزيون الليبي، والحديث هنا عن عبد الباسط المقرحي، المدان والمحكوم بالسجن المؤبد، والمطلق سراحه والذي يعيش في ليبيا حاليا.
وقالت الصحيفة أن التلفزيون الحكومي الليبي اظهر المقرحي وهو جالس على كرسي متحرك، ويصفه المذيع بأنه ضحية الامبريالية، نقلا عن لقطات في تلفزيون بي بي سي.
وأضافت أن ظهور المقرحي أضاف حرجا على حرج سابق بالنسبة لإدارة الحكم الذاتي الاسكتلندية، التي اعتمدت على تشخيص طبي خاطئ، حسب الصحيفة، مبررا لمنحه إفراجا مشروطا على أساس تدهور صحته وقرب موته في عام 2009.
وبموجب هذا التشخيص، كان مفترضا أن يموت المقرحي خلال تسعين يوما من الإفراج عنه، لكنه ما زال حيا بعد مضي 400 يوم.

