مع بدء الحكومة التحضير للمرحلة التالية من التعيينات التي ستكون أوسع وتطاول قطاعات مختلفة إدارية وأمنية وديبلوماسية، ستشكل المهلة الفاصلة عن موعد انعقاد الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء في 2 آب فترة إعداد لبرمجة هذه التعيينات على قاعدة الآلية التي أقرتها الحكومة السابقة والتي يؤكد أهل السلطة الجديدة تبنيهم اياها.
وفي ضوء ذلك، غابت امس الملفات "الدسمة" عن جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا والتي اقتصرت مناقشاتها وقراراتها على جدول اعمال عادي من 29 بنداً أضيف اليها ملحق ببنود روتينية مؤجلة من ولاية الحكومة السابقة ليصل عدد البنود الى نحو 35.
وتحدث رئيس الجمهورية ميشال سليمان في الجلسة عن "الانطلاقة الجيدة للحكومة"، مشدداً على الاسراع في متابعة ملء الشواغر الادارية ضمن آلية التعيينات التي أقرت سابقاً وأكد ان أي خروج عن هذه الآلية يفرض مراجعة مجلس الوزراء.
كذلك عبّر رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي عن الموقف عينه من التعيينات وفقاً للآلية.
وعلمت "النهار" ان المناقشات في الجلسة تناولت حادثي الاعتداء على مسؤول جامعي في الجامعة اللبنانية وبلدة لاسا، وشدد رئيسا الجمهورية والحكومة على ضرورة توقيف المرتكبين وحماية المعتدى عليهم. واطلع وزير الداخلية مروان شربل مجلس الوزراء على المساعي الجارية لمعالجة مشكلة لاسا، موضحاً انها في طريق الحل اعتباراً من يوم امس من خلال اجتماع عقد مساء في بكركي.
ويغيب مجلس الوزراء طوال الاسبوع المقبل ليعود الى عقد جلسة في العاشرة والنصف قبل ظهر الثلثاء 2 آب، أي غداة عيد الجيش وعشية الجلسة التشريعية لمجلس النواب التي دعا الى عقدها رئيس المجلس نبيه بري في الثالث من آب والرابع منه. وافيد ان الرئيس ميقاتي سيسافر في اجازة عائلية، كما يغيب عدد من الوزراء في اجازات.

