أشار رئيس الحزب “الديمقراطي” النائب طلال ارسلان إلى ان “الإرهاب بات في زمننا إرهاباً دولياً بإمتياز، حيث باتت بعض الدول الكبرى تتبنى في ادائها سياسات إرهابية منظمة تهدد عبرها الدول الصغرى التي لا تماشي سياساتها بالتهديد والوعيد، وهذا ما يحصل اليوم بالتهديد الأميركي المباشر بتوجيه ضربة عسكرية لسوريا ضاربين بعرض الحائط حرية الدول واستقلالها منتهكين لقواعد ومواثيق الامم المتحدة وشرعة حقوق الإنسان”.
وفي بيان، رأى ان “الوضع السوري لا يشبه أبدا ما حصل في العراق أو بعض الدول الأخرى، هنالك موازين قوى جديدة على المستويين الإقليمي والدولي تجعل من الضربة لسوريا ضربة تهدد السلام والاستقرار في المنطقة ككل اذا لم نقل في العالم، عدا عن الاستعدادات السورية المتقدمة في صد أي عدوان مرتقب عليها”، ناصحاً الجميع في لبنان وبعض الدول الإقليمية بأن “يكفوا عن المراهنات العشوائية التي تؤكد يوما بعد يوم أن في حسابات الغرب لا حساب لدول وشعوب الشرق الأوسط بالجملة وبالمفرق إلا ما يخدم إسرائيل ومصالحها”.

