اعتبر عضو كتلة التحرير والتنمية النائب الدكتور قاسم هاشم “أن الاعتداء على سوريا هو اعتداء على الامة العربية وعلى الهوية العربية وعلى الوجود العربي لما تمثله سوريا اليوم على مستوى هذا العالم من موقع متقدم، هذا الاعتداء الذي تقوده الادارة الاميركية متلطية وراء ذرائع وحجج واهية” .
وقال في احتفال تأبيني لعضو القيادة القطرية لحزب طليعة لبنان العربي ظافر المقدم في بلدة زبدين :”هذا العدوان ان حصل في اية لحظة فهو اعتداء سافر وهو عدوان على كل الامة العربية لأن سوريا رضي البعض ام لم يرضى تمثل هذه المساحة من الكرامة العربية وتمثل الهوية العربية الحقيقية لا الهوية المزورة كما يريدها بعض الحكام العرب وامرائهم واداراتهم الخارجية التي يخضعون لها” .
اضاف :”نظن ان كل العرب وكل الشعب العربي قلق لما يحضر لسوريا لانهم يعتقدون جازمين بأن هذا الاعتداء سيطالهم اينما كانوا ولاي قطر عربي انتموا لان الكرامة العربية لا تتجزأ وان اي عدوان على هذا المستوى انما يمس الكرامة العربية كل الكرامة العربية ويمس مساحة القوة في هذه الامة .
وتابع :”نحن تعلمنا من تجاربنا في لبنان انه متى توفرت الارادة الحقيقية المقاومة والملتزمة بقضايا الامة وشعبها لا بد انها ستنتصر فكما انتصرنا في لبنان على عدو ماكر كان وراءه كل هذا العالم الذي يدعي الحضارة فاليوم ستنتصر الارادة العربية المقاومة في سوريا على كل الطغيان في هذا العالم وستنتصر الامة من خلال انتصار سوريا” .
وعن مبادرة الرئيس نبيه بري لعقد مؤتمر للحوار قال :”بالامس كان هناك على المستوى الوطني مبادرة في مكانها وزمانها لدولة الرئيس نبيه بري حيث علمنا دائما في اللحظات الحرجة والمصيرية الصعبة ان يبتدع الحلول للمعضلات الوطنية وامام المأزق السياسي الذي يعيشه الوطن نرى في مبادرة دولة الرئيس بري انها تستطيع ان تفتح ثغرة في جدار الازمة اللبنانية ولا بد ان يتلقفها اللبنانيون ولكن للاسف ما تناقلته بعض وسائل الاعلام عن مصادر من هذا الفريق السياسي الذي عودنا دائما على السلبية ، هذا الفريق تعود على ما يبدو على الرهانات الخاطئة والانتظارات الخاطئة ، فالرهان دائما هو على القامات الوطنية التي يمثلها دولة الرئيس نبيه بري ونهجه وخياره الوطني الذي لا يرى الا المصلحة الوطنية من خلال طروحاته وأفكاره بشكل دائم . اذا كان يريد البعض فعلا خلاص لبنان واخراجه من دائرة الازمات المستعصية التي تحيط به فلا بد من الامساك بهذه المبادرة وتقييمها بشكل ايجابي والسير بها لأن بها الخلاص وهي مدخلا اساسيا للوصول الى الحل الذي ينتظره الجميع من اجل ان نجنب وطننا المزيد من المنزلقات والماسي في ظل استفحال الازمات وخصوصا لما يجري حولنا اليوم ، الكل ينتظر ولكن نأمل ان لا يبقى البعض يراهن على تطورات سلبية للأزمة لان هذه الرهانات رهانات خاطئة واحلام لن يجدوا لها اي تفسير وسيبقى هؤلاء واهمون في السراب الذي يسيرون خلفه واذا ما استمروا على هذا النهج المغامر والمقامر فلا بد انهم سيأخذوننا الى الهاوية التي لا يريدها احد” .
وختم هاشم :”كفى رهانا خاطئا وكفى ارتباطا بارادة هنا وادارة هناك وكفى تلاعب بمصير هذا الوطن وابناء شعبه وليتطلع هؤلاء المقامرون الى توسيع مساحة التفاهم والنقاش الجدي من اجل مصلحة الوطن من خلال الوصول الى الحلول التي من الممكن ان توفر الكثير من الويلات في هذا الزمن الصعب” .

