في تطور لافت للاحداث، رفض طيار تركي قيادة طائرة متجهة إلى بيروت من اسطنبول احتجاجا على خطف التركيين من زملائه في لبنان يوم 9 آب الماضي.
وكانت قد أكدت مصادر لبنانية “وجود تقدم في معالجة ملف الطيارين التركيين، وأشارت إلى وجود “خيوط قوية واعترافات في هذا الملف من شأنه أن يؤشر إلى حلحلة قريبة في هذا الملف تتزامن مع اجتماع متوق عقده هذا الأسبوع في تركيا للبحث في مصير 9 لبنانيين خطفتهم جماعة سورية قبل سنة ونصف السنة خلال عودتهم برا إلى لبنان من أحد المقامات الشيعية في إيران، علما بأن خاطفي التركيين ربطوا الإفراج عنهم بالإفراج عن المخطوفين في سوريا، محملين مسؤولية استمرار احتجازهم للسلطات التركية التي ترعى المعارضة السورية”.
هذا وكشفت مصادر التحقيق أن الموقوفين المتهمين بالخطف أدلوا باعترافات ومعلومات قادت إلى معرفة أسماء كل أعضاء المجموعة الذين خططوا لخطف الطيارين أثناء مغادرتهما مطار رفيق الحريري الدولي في طريقهما إلى الفندق، لافتة إلى أن حركة الاتصالات الـ”داتا” ساعدت على تحديد هوية الخاطفين الذين تبين من خلال التحقيقات الأولية أنهم غير محترفين في مجال الخطف، وأكدت أن المدعي العام لجبل لبنان القاضي كلود كرم حضر شخصياً إلى مقر قيادة قوى الأمن وأشرف على جزء من التحقيقات وأصدر مذكرة توقيف بحق الموقوفين على خلفية الاشتباه بضلوعهم في ملف خطف الطيارين التركيين.

