أعلن الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ أن قوى 14 آذار لم تستلم السلطة وحدها، مشيرا الى ان هدف المعارضة الحقيقي هو انقاذ لبنان من الحكومة.
أكد في حديث لـ"أخبار المستقبل" أن خطة حزب الكتائب للتحرك بدأت منذ تصريح رئيس الحزب الرئيس امين الجميّل بعد صدور القرار الاتهامي والذي اعلن فيه الموقف من هذا القرار، اضافةً الى كل المواقف التي اتخذتها المعارضة تباعاً، وصولاً الى الكلمات التي أُلقيت في المجلس النيابي. ورأى ان "الاكثرية النيابية" اغلبية رقمية وصورية لانقاذ حصة في السلطة الاّ ان قضية المحكمة تحظى باغلبية فعلية من الشعب اللبناني"، كاشفاً عن خطوات تصعيدية ستبدأ بها المعارضة ان كان اعلامياً او بالتخاطب مع الناس او بتفعيل الحركة الاقليمية والدولية.
وأوضح ان هدف المعارضة الحقيقي هو انقاذ لبنان من هذه الحكومة، لانها حكومة نصف لبنان وستحكم ضد ضمير الشعب اللبناني، والاستقرار سيكون فيها هشاً.
وأشار الى ان ما يقوله الحريري اليوم نقطة مهمة في مسار المعارضة لتركيز المراحل المقبلة، مشيراً الى ان هذه الكلمة تعطي دفعاً اضافياً، لافتا الى انه حان الوقت لعدم انتظار ما يقوله الزعيم والقائد السياسي، ولأخذ المبادرة كمواطنين مسؤولين، مشيرا الى أن "قوى 14 آذار" لم تستلم يوماً السلطة وحدها.
ودعا الصايغ الى المحافظة على حقوق لبنان، معتبراً ان اتفاق اسرائيل وقبرص على ترسيم الحدود أتى نتيجة التعطيل الذي حصل لحكومة الحريري منذ آب الفائت، ومن ثم تلكؤ الرئيس نجيب ميقاتي في تأليف حكومته لخمسة اشهر، الامر الذي جعل اسرائيل تنهي مفاوضاتها مع قبرص وترسّم حدودها، اما لبنان فكان غائباً عن الساحة، محملاً الفريق الذي عطل انتاج سلطة مسؤولية هذا الامر.
ووصف الحوار بأنه مثل ذر الرماد في العيون وشراء للوقت، داعياً الى الخروج بأمر حقيقي في لبنان. وقال: "نحن طلاب حوار ولبنان لا يقوم الا بالحوار، لكن من الضروري وضع أجندة له ووضع تصور واضح". وميّز بين الحوار الشكلي لتضييع الوقت، كما يحصل في سوريا، وبين القول إن هدف الحوار هو انقاذ لبنان، ملاحظا أنه لا إمكان لدى الحكومة الحالية لانقاذ لبنان".
وختم: "ان ميزة المعارضة أو 14 آذار هي أنها ليست بحاجة الى رأس موجِّه، بل هناك قيادات جاهزة لتكون رأس الحربة في اي وقت، كما ان هناك شعباً يتحرك وهناك ضمير حي ستتم ترجمة افكاره في السياسة تباعاً". لافتا الى أن "حزب الله" سيطر على السلطة في لبنان وهو موجود في القرار السياسي ويتحكم بالقرارات الامنية في البلد، سائلاً "ما معنى أمن حزب الله والمقاومة؟".

