بورصة المواقف في المجلس الشيعي ودار الإفتاء الجعفري.. توزع أدوار «غب الطلب» على حساب الطائفة ومآسيها
إن الاستمرار في سياسة توجيه الاتهامات بالخيانة والتخوين ضد مؤسسات الدولة ورئيس الجمهورية والجيش اللبناني لن يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام العمودي في البلاد وإطالة أمد معاناة المواطنين. لقد حان الوقت لتدرك المرجعيات في حارة حريك ودار الإفتاء الجعفري أن السيادة الحقيقية والضمانة الفعلية لجميع اللبنانيين على اختلاف طوائفهم لا تصنعها المغامرات العسكرية ولا البيانات المفصلة «غب الطلب» بل تصنعها الدولة القوية العادلة القادرة على بسط سلطتها بقوة قانونها وجيشها الشرعي على كامل ترابها الوطني وحماية قرارها المستقل من أي وصاية أو تدخل خارجي.
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه