يعتبر العلامة الأمين أن اختزال الثورة الحسينية في بعدها الفاجع والعاطفي (البكاء، العويل، والندب المستمر) يُمثّل جناية كبرى على الجوهر التغييري للنهضة. فالحسين في أطروحته الفكرية لم يخرج مستشهداً لكي يستدر دموع الأجيال عبر القرون، بل خرج طالباً لـ “الإصلاح البنيوي”.
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه