تفيض النفوس العائدة دفئاً في ملامح الأرض العتيقة، وينبثون في مفاصل المدى مثل بذور أمل عاندت الريح طويلاً لتورق عمراً جديداً. يتوزعون على أوعية جمعت أحلامهم بين الحطام وعلى أرصفة الدمار، ينهمرون كالمطر يصب على لهيب الدهر وحر مأساته، مدفوعين بشوق جارف لعبير لم يهدأ؛ عبير يبحث عن خلية الياسمين التي صمدت بعناد على مدخل … تابع قراءة العودة إلى الجنوب
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه