الشيعة ولبنان في بازار طهران.. كيف حوّل حـزب الله بيئته إلى ورقة مقايضة رخيصة؟
لقد شبع اللبنانيون حروباً بالوكالة، وسئموا الاستعلاء باسم “تفويض إلهي” أو “أغلبية وهمية” تصادَر بها إرادتهم وثرواتهم وأرواحهم. حان الوقت ليفهم قادة الحزب ومستشاروه أن لبنان ليس ساحة تجارب، ولا صندوق بريد، وأن كرامة اللبنانيين والشيعة لا تصان بالارتهان لمصالح مرشد هنا أو وسيط هناك، بل بكرامة الدولة القوية، القادرة، والسيّدة، التي تحمي أبناءها بالحق والقانون والمصلحة الوطنية العليا، وتضع حداً لهذا المسار التدميري الأعمى.
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه