سؤال من تحت الركام والنزوح: ماذا بقي من عيد المقاومة والتحرير؟.. تبديد الإنجاز والعودة للمربع الأول

بعد مرور ستة وعشرين عاماً على ذلك الإنجاز، يأتي العيد هذا العام والبلاد غارقة في أتون محرقة مدمرة، ليطرح السؤال نفسه اليوم بأعلى صوت وأقسى مرارة: ماذا بقي فعلياً من عيد المقاومة والتحرير؟ سؤالٌ تفرضه الوقائع الميدانية والسياسية الصادمة، بعدما تحول لبنان إلى ما هو عليه الآن بفعل السياسات والمغامرات العسكرية اللامتناهية التي لجأ إليها حزب الله.