لم تعد المسألة الشيعية في لبنان سؤالاً مذهبياً، بل صارت سؤالاً وطنياً كبيراً: ماذا يبقى من طائفةٍ حين تُختزل بتوقيعين، وسلاحين، وشبكتين من الزبائنية والخوف والولاء؟ لقد أمسك الثنائي الشيعي، منذ ما يزيد على أربعة عقود، بكامل خيوطها، أي بطرفَي المعادلة: حركة أمل بالخيط المدني ـ السياسي ـ الخدماتي، وحزب الله بالخيط العسكري ـ الأمني … تابع قراءة الطائفة الشيعية إلى أين؟
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه