الاستقرار لا يُبنى بالتمنيات، بل بقرارات سياسية جريئة تضع مصلحة الشعب فوق كل اعتبار. إن لبنان بحاجة ماسة لانتصار “خطاب البناء والاعمار” على “خطاب الحرب والدمار”.
فإذا لم يتراجع حزب الله عن الخطيئات الاستراتيجية، وإذا لم تدرك القوى المهيمنة أن استمرار السلاح خارج إطار الدولة هو عامل هدم لا عامل بناء، فإن لبنان سيظل أسير حلقة مفرغة من العنف.
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه