إن مشهد الزحام عند جسر القاسمية، والدموع فوق الركام، هي مشاهد تؤكد أن إرادة الحياة في لبنان أقوى من آلة الموت. لقد عاد الجنوبيون لأن الأرض هي الرزق والوجود، ولأنهم يرفضون أن يكونوا وقوداً دائماً لمشاريع عبثية. إنها «عودة المنتصر بالبقاء» رغم مرارة الفقد، بانتظار أن تكتمل هذه العودة بقيام دولة قوية تحمي المواطن من مغامرات الداخل وغدر الخارج على حد سواء.
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه