علي لاريجاني: «مهندس التوازنات» الذي رحل في ذروة العاصفة
رحيل علي لاريجاني يغلق صفحة “الدبلوماسية الخشنة” ويبدأ صفحة مجهولة المعالم؛ حيث ستجد طهران نفسها مضطرة لإعادة ترتيب أوراقها الداخلية والخارجية تحت ضغط النيران، وفي غياب أحد أكثر عقولها هدوءاً وقدرة على المناورة.
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه