المجلس الشيعي الأعلى وتغريبة النازحين: «الأب» الذي تبرأ من أبنائه في ليلة الحرب!
لقد أثبتت أزمة النزوح الحالية أن هناك هوة سحيقة بين قيادة المجلس وبين نبض الشارع. إن النازح الشيعي اليوم يشعر بالغربة مرتين: مرة لأنه هُجر من أرضه، ومرة لأن “بيته الطائفي الكبير” أغلق الأبواب في وجهه.
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه