الخيارات المعدومة: حين يصبح الرضوخ للدولة طوق النجاة الأخير للثنائي الشيعي

إن استقبال رئيس الحكومة في الجنوب من قبل من كانوا يخوّنونه، هو إقرار بهزيمة “مشروع الانفصال عن الدولة”. وإذا استمرت الحكومة في فرض هيبتها، مدعومة بالجيش اللبناني والقرار الدولي، فإن الجنوب سيشهد تدريجياً عودة الحياة الطبيعية التي تقوم على القانون لا على “فتوى السلاح”، وعلى الرعاية الرسمية لا على “صدقات الأحزاب”.