نظم عدد من “أهالي القرى الحدودية المهجرين” في البقاع احتجاجا شعبيا أمام السفارة الايرانية في بيروت مطالبين بحل قضية المهجرين في القرى الحدودية المحاذية للحدود السورية.
ووجه المحتجون رسالة إلى المرشد الايراني على خامنئي لإنصافهم وسط دعوات ان الأراضي التي يسكنون بها هي اراض لبنان منذ مئات السنين.
ويظهر من خلال الأحاديث المتداولة بين المحتجين أن القضية هي على خلفية الاراضيي المتنازع عليها بين لبنان وسوريا، وما خلفته الاحداث الحدودية الاخيرة من تهجير للبنانيين.

