أشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في مقابلة تلفزيونية، إلى أن “أي خطة يمكن أن تؤدي إلى وقف الجرائم في غزة، نحن ندعمها وقد دعمناها دائمًا. لكن فيما يتعلق بالمستقبل والأهداف المحتملة لهذه الخطط، أو التحذيرات التي يجب أخذها بعين الاعتبار، فمن الطبيعي أن نُعلن وجهات نظرنا”، وذلك بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وقال: “ليست لدينا أي ثقة بالكيان الصهيوني، لأنه قد انتهك وقف إطلاق النار مرارًا في الماضي، بما في ذلك في لبنان، وواصل جرائمه. ومن هذا المنطلق، من الطبيعي أن نُصدر التحذيرات اللازمة وسنواصل ذلك”.
وأوضح عراقجي “أننا كنا دائمًا من داعمي المقاومة؛ دعمنا شعب غزة، الشعب الفلسطيني، وفصائل المقاومة. والآن، هذا القرار هو قرار فصائل المقاومة نفسها. ومن وجهة نظرنا، أي إجراء يؤدي إلى وقف الجرائم، وتحقيق حقوق الشعب الفلسطيني، وتسهيل إيصال المساعدات إلى غزة، لا يوجد ما يدعو لمعارضته”.
إقرأ أيضا: الأعلى منذ ثلاثة عقود.. إيران تسجّل رقمًا قياسيًا مرعبًا من حالات الإعدام هذا العام
وشدد على أن “موقفنا كان دائمًا على هذا النحو: وقف الجرائم ودعم شعب غزة. فالمقاومة هي من قررت قبول هذا الاتفاق لوقف إطلاق النار، وفي نهاية المطاف، هذا القرار يخص الشعب الفلسطيني، ولا يحق لأحد أن يقرر نيابةً عنهم”.
وحول حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن احتمال انضمام إيران إلى “اتفاقات أبراهام”، قال عراقجي إن “ترامب غالبًا ما يطرح المواضيع التي تهمه بأساليب متعددة”.
وشدد على أن “موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية كان واضحًا منذ البداية وما زال واضحًا؛ هذه المبادرة لا تتوافق أبدًا مع مبادئنا، ولن يحدث أبدًا أن ننضم إليها”.
وأشار عراقجي إلى أنه “حالياً لا نرى أرضية للتفاوض مع الأوروبيين”، مضيفًا: “نحن مستعدون لحوار عادل ومتوازن مع أميركا”.

