افادت معلومات لإذاعة “مونت كارلو”، ان حزب الله والرئيس نبيه بري، أبلغا إلى رئيس الجمهورية مساء أمس، ثم صباح اليوم، أن أي إخلال بالاتفاق المبرم معه، بما فيه بقاء ميقاتي في رئاسة الحكومة، سيؤدي إلى رفض الثنائي الشيعي للمشاركة في الحكومة، وتاليا تعذر تأليفها في حال فاز نواف سلام بالتكليف، ما يعني وضع أول عقبة في طريق العهد الجديد.
إقرأ أيضاً: معركة التكليف تحتدم: «الحزب والحركة» يطلبان التأجيل وجنبلاط لميقاتي: «بدّي اعتذر منّك»!
وكانت اتصالات رسمية عالية المستوى، أجريت مع السعودية، التي قالت إنها لن تتدخل في تعيين رئيس الحكومة، فيما فهم من موقف وليد جنبلاط عدم ميل المملكة إلى ميقاتي، ما سيضع الاستشارات النيابية أمام موقف وأزمة حكومية تنجم عن تأييد الغالبية نواف سلام.
“الثنائي والتأجيل”؟
وكشفت معلومات قناة “الجديد”، أنّ “كتلتَي “الوفاء للمقاومة” و”التنمية والتحرير” طلبتا من رئيس الجمهوريّة جوزاف عون، تأجيل موعدهما إلى يوم غد”.

