اليوم الثالث لإتفاق الهدنة.. خروقات إسرائيلية وتشييع شهداء وعمليات رفع انقاض

توزع اليوم الثالث لبدء وقف إطلاق النار، على عدد من الاحداث الامنية، في بلدات من الحافة الأمامية، التي شهدت إعتداءات إسرائيلية، تمثلت بعمليات إطلاق نار على مواطنين وتفجيرات وأعمال تجريف، فيما تابع النازحون العائدون إلى مدنهم وقراهم، اعمال رفع الإنقاض وتفقد المنازل وزيارة القبور وعمليات التشييع في عدد من البلدات، ومن ضمنها بلدة معركة، التي شيعت 11 شهيداً، كانوا سقطوا في الأيام الاخيرة للعدوان.

فالإعتداءات الإسرائيلية على مدينة الخيام، التي تتمركز قوات الإحتلال في اجزاء منها، إلى حين إنتهاء مهلة الستين يوماً، بناء لمندرجات إتفاق الهدنة الغير مباشر، بين إسرائيل ولبنان، تواصلت بشكل لافت، حيث أطلقت النار على عدد من المشيعين، الذين كانوا يعتزمون تشييع احد ابناء البلدة، علماً أن رئيس البلدة، كان دعا أهالي الخيام، عدم التوجه إلى البلدة، حتى إنسحاب جيش الإحتلال، والإلتزام بهذه التوجيهات، لتفويت الفرصة على العدو .

وعلى مسافة ليست ببعيدة من الخيام، تقدمت قوة من جيش الإحتلال الإسرائيلي في بلدة مركبا باتجاه بلدة بني حيان قرب مشروع المياه، وعمدت إلى تجريف عدد من البيوت والأراضي، تزامناً مع قصف مدفعي إستهدف حولا وعديسة والطيبة، وإطلاق النار على مواطنين في منطقة صف الهوا، في مدينة بنت جبيل، ادى إلى جرح أحدهم .

هذه الخروقات المتواصلة لليوم الثالث على التوالي، ترافقت مع إستمرار الناطق الرسمي بإسم جيش الإحتلال، بإصدار بيانات التحذير لأهالي عشرات القرى الجنوبية في جنوب الليطاني، وإستمرار تحليق الطائرات الإستطلاعية في اجواء الجنوب.

وفي مدينة صور وعدد من بلداتها، تواصلت أشغال إزالة الركام من الطرقات والشوارع، في وقت تواصلت فيه عملية توافد النازحين إلى بلداتهم وقراهم، فيما لا يزال عدد كبير من النازحين، في أماكن نزوحهم في عدد من المناطق اللبنانية، خصوصاً الذين فقدوا منازلهم، وينتظرون لتدبر البدائل في بلداتهم.

وفي هذا الإطار سجل صدور بيانات عديدة في بلدات ومناطق( معركة والحوش) تطالب النازحين السوريين عدم العودة إلى اماكن سكنهم، إفساحاً في المجال امام العوائل التي دمرت بيوتها ومنازلها، لكي تكون الاولوية لهم .

إلى ذلك، تفقدت النائب الدكتورة عناية عز الدين برفقة رئيس بلدية صور المهندس حسن دبوق، محطة المياه التي تغذي مدينة صور والجوار، والتي كانت هدفاً لطائرات الإحتلال، ما ادى إلى إنقطاع المياه كلياً عن المدينة، بحيث تعمل البلدية على تأمين المياه للمواطنين بواسطة الصهاريج.

وأعلنت عز الدين أن عملية إصلاح الأعطال في المحطة ستبدأ خلال يومين، وقد تم التواصل مع الصليب الأحمر الدولي من اجل تسريع عملية تلزيم إعادة الإصلاح والبدء بالتقييم والمباشرة بالعمل.
وحول موضوع الإتصالات أشارت عز الدين الى أن “شركة Alfa تعرضت لأضرار كبيرة وستحتاج الى وقت لعودة الشبكة، فيما شركة touch قامت بإصلاح السنترالات الأساسية في صور والجوار على أن يتم الإنتهاء من إصلاح المحطات، وتزويدها بالمازوت اليوم لتعود الشبكة الى العمل مساءً.

السابق
فاجعة إنسانية في غزة.. «اسرائيل تستخدم أسلحة تؤدي لتبخّر الأجساد»!
التالي
انتهاك للاتفاق.. قصف وقنائل مضيئة على الجنوب