بعد يوم واحد على فشل المفاوضات، بشأن وقف إطلاق النار وتبادل المعتقلين، بين حكومة الإحتلال وحركة حماس، إتجه الوضع على جبهة الإسناد والإشغال في الجنوب، دعماّ لغزة، منحى تصعيدي كبير، تمثل بتبادل كبير للعمليات على جانبي الحدود بين العدو الإسرائيلي و “حزب الله”، دون أن يكسر معادلة الرد على الرد كماّ ونوعاّ وعمقاّ وخسائر بشرية.
ومرة جديدة لجاّ جيش الإحتلال الإسرائيلي، إلى شن غارات مسيرة عديدة على عمق البقاع اللبناني، مستهدفاّ حسب زعمه قصف أكبر مخازن السلاح ل “حزب الله”.
وقد جاء هذا التطور العسكري، بإتجاه البقاع، بعد ضربات موجعة لجيش الإحتلال نفذها الحزب رداّ على إغتيال الشهيد حسين كساب، بأسراب من الطائرات المسيرة الإنقضاضية، إستهدفت ثكنة “يعرا”، مقر قيادة اللواء الغربي 300، وقاعدة سنط جين حيث إعترفت إسرائيل بمقتل رقيب وإصابة جنود آخرين.
وإلى هذا الهجوم نفذ” حزب الله”، 6 هجمات طاولت موقغ بياض بليدا، بصاروخ بركان، وإنتشاراّ لجنود العدو في محيط ثكنة زرعيت، والتصدي لمجموعة من جنود العدو تسللت إلى حرج حدب عيتا الشعب، وأجبروها على التراجع، بعد إستهدافها بالقذائف المدفعية والأسلحة الصاروخية، وإستهداف ثكنتي زبدين وراميم، وموقع السماقة، ومبان في مستوطنة الشوميرا.
وكانت سبقت الغارات الليلية على البقاع، وإستهدفت مناطق النبي شيت العالي وسهل تمنين التحتا وسرعين الرملية، التي أسفرت عن جرح 8 أشخاص وأضرار مادية كبيرة، إستهداف مسيرة للعدو منزلاّ في بلدة حولا، قضاء مرجعيون، ما ادى إلى إستشهاد محمد قدوح، من الغندوية، وعباس ملحم، من مجدل سلم، ونعاهما “حزب الله” ، شهيدين على طريق القدس وإستهداف سيارة عند مفرق بلدة دير قانون رأس العين، على طريق عام صور- الناقورة، نجم عنها إستشهاد حسين حسين، من بلدة طربيخا، إحدى القرى السبع وسكان ديرقانون رأس العين، وشن غارات عنيفة جداّ على طير حرفا، حيث دمرت عدة منازل، وغارات مماثلة على عيتا الشعب والطيبة وبيوت السياد-المنصوري.
وأعلن جيش الإحتلال في بيان له ان الشهيد حسين علي حسين، الذي إستهدف في دير قانون رأس العين هو المسؤول الرئيسي في وحدة الصواريخ والقذائف المدفعية التي تعمل في منطقة يارين الحدودية .
واليوم شيعت بلدة شبعا، في قضاء حاصبيا، الشهيد فادي قاسم كنعان، الذي نعته السرايا اللبنانية لمقاومة الإحتلال الإسرائيلي.

