في ذروة الإنتظار والترقب، الذي يسيطر على لبنان والجنوب خصوصاّ، على خلفية التهديدات الإسرائيلية بتوجبه ضربة إلى ” حزب الله”، تزامناّ مع إتصالات سياسية عالية المستوى، لتقنين الرد الإسرائيلي ورد “حزب الله “، على الضربة، بحيث لايؤديان إلى مواجهات واسعة بين الجانبين، تنقلت الغارات الإسرائيلية الحربية وعمليات الإغتيال بواسطة طائرات مسيرة، أسفرت عن إستشهاد ثلاثة شبان، بينهم شاب من التابعية السورية وعدد من الجرحى .
وعلى وقع الإعتداءات الإسرائيلية الواسعة، نفذ حزب الله سلسلة هجمات على مواقع إسرائيلية عند الحدود، فيما أعلن جيش الإحتلال الإسرائيلي، عن التصدي لمسيرة فوق البحر، إنطلقت من لبنان، كانت في طريقها إلى هدف في فلسطين .
وإستهلت قوات الإحتلال إعتداءاتها لهذه اليوم، بغارة من مسيرة إستهدفت دراجة نارية، على مقربة من قلعة ” دوبيه”، بين بلدتي شقرا وميس الجبل، نتج عنها سقوط شهيدين، هما: عباس محمد سلامي، من بلدة خربة سلم، عباس فادي حجازي، من بلدة مجدل سلم، وقد نعاهما “حزب الله” شهيدين مجاهدين على طريق القدس، وإصابة طفل بجروح طفيفة كان على شرفة منزله في المنطقة المستهدفة.
ولم يمض وقت قصير، حتى شنت طائرة مسيرة أخرى هجوماّ على سيارة، على مقربة من بركة بلدة كونين، المجاورة لبنت جبيل، ما ادى إلى إصابة شخص كان بداخلها، تم نقله إلى المستشفى .
وفي بلدة كفرمان، في منطقة النبطية، إستهدفت طائرة مسيرة، دراجة نارية، نجم عنها إصابة شخص، فيما إستهدف الشاب السوري محمد خلف ( 25 عاما ) الذي صودف مروره بسيارة مع شابين سوريين اخرين في المنطقة، فأصيبا بجروح وتم نقلهما الى مستشفى الشيخ راغب حرب في تول، فيما شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات على بلدات وقرى كفركلا، يارون، وشيحين، مستهدفة منازل .
وأعلنت المقاومة الإسلامية من جانبها، وفي إطار عمليات الإسناد والإشغال، دعماّ لغزة، عن تنفيذ هجمات على مواقع الإحتلال، في كل من، الراهب، البغدادي، المالكية، العباد، حدب يارين،والكرنتينا.

