التفاؤل يتراجع بوقف النار في غزة.. وجبهة الجنوب «تُحلق»!

قصف اسرائيلي يارون جنوب لبنان

ينخفض التفاؤل بالتوصل، إلى إبرام صفقة تبادل الأسرى، ووقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين في غزة، في ظل إستمرار تأكيد رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو على مواصلة الحرب، حتى تحقيق القضاء على “حماس”، كما يزعم، في وقت تستمر فيه المجازر الإسرائيلية بحق أبناء غزة.

يترنح الحل أكثر فأكثر على الجبهة اللبنانية كونه مرتبط أكثر من أي وقت مضى بالحلول في غزة


وعلى وقع هذه المناصفة بين مواصلة الحرب ونجاح العملية التفاوضية، بوساطة قطرية ومصرية ودفع أميركي، يترنح الحل أكثر فأكثر على الجبهة اللبنانية، كونه مرتبط أكثر من أي وقت مضى، بالحلول في غزة، المتمثلة بوقف إطلاق النار على وجه الخصوص.

نيران جبهة الجنوب، حافظت على مستواها من العمليات المتبادلة، بين جيش الإحتلال الإسرائيلي و “حزب الله”، وقد تميز هذا اليوم، بإستخدام قوات الإحتلال صواريخ أرض أرض موجهة، بأتجاه منازل في بلدتي يارين وراميا الحدوديتين وتدميرهما، وتكثيف الغارات الحربية العنيفة، على طيرحرفا، الجبين، الخيام، والطيبة، حيث دمرت عدداّ من المنازل تدميراّ كاملاّ، بالتزامن مع قصف مدفعي وفوسفوري، طاول أطراف علما الشعب والناقورة والضهيرة، في القطاع الغربي، وحولا وعيترون وميس الجبل وكفرشوبا والهبارية وحولا، حيث أصيب النادي الحسيني بقذيفة مباشرة.

واستخدم الحزب في رده على الغارات الإسرائيلية وعمليات القصف، أسراب الطائرات المسيرة وصواريخ بركان ثقيلة، وأعلنت المقاومة الإسلامية في تسع بيانات متلاحقة، عن شن هجوم جوي بسرب من المسيرات الانقضاضية، على المقر المستحدث لقيادة ‌‏كتيبة المدفعية التابعة للفرقة 146 جنوب كابري، مستهدفين أماكن القيادة وتموضع أطقم ‏وضباط ‏إدارة النيران، ومرابض المدفعية وأصابوهم بشكل مباشر، وأوقعوهم بين قتيل وجريح، حيث ذكر الإعلام الإسرائيلي سقوط إصابات في المقر المذكور.

استخدم الحزب في رده على الغارات الإسرائيلية وعمليات القصف أسراب الطائرات المسيرة وصواريخ بركان ثقيلة

وشملت عمليات المقاومة أيضاّ، موقع المالكية، وتجمعاّ لجنود الإحتلال في محيط موقع حانيتا، وإنتشاراّ لجنود الإحتلال في محيط ثكنة زرعيت، بصاروخ بركان ثقيل، وأيضاّ إستهداف التجهيزات التجسسية في حدب يارين، وقصف مبنيين في مسكفعام ومبنيين آخرين في شتولا، يستخدمهم جنود الإحتلال، إضافة إلى موقع الرمتا وثكنة زبدين.

في سياق متصل، نشرت ​وزارة الصحة العامة​، التّقرير التّراكمي للطّوارئ الصحيّة، حتّى تاريخ 9 تمّوز الحالي، وذلك متابعةً للعدوان الإسرائيلي على ​لبنان​، وقد تمّ تسجيل 1904 إصابات، منها 466 حالة وفاة.

السابق
حملة بايدن تختبر قوة هاريس كمرشحة بديلة عنه أمام ترامب!
التالي
بعد الاضراب.. هذا ما اعلنه الحلبي عن موعد نتائج الامتحانات الرسمية