أزمة الكهرباء نحو الحلحلة؟

كهرباء لبنان تعلن افلاسها!

يبدو أن أزمة الكهرباء في لبنان قد سلكت طريق الحلحلة، بعد خمسة أيام متواصلة من الانقطاع الشامل والتامّ للتيار عن مختلف المدن والبلدات.

اذ طلبت وزارة النفط العراقية من شركة ناقلات النفط العراقية باتخاذ ما يلزم لتحميل الناقلة المدرجة تفاصيلها بمنتوج زيت الوقود من الخزان العائم (new naxos).

وهذا القرار يعني أنه أصبح بالإمكان البدء بإفراغ الباخرتين الراسيتين في بيروت من الغاز اويل، في معملي دير عمار والزهراني.

كم أعلن وزير الطاقة والمياه فى حكومة تصريف الأعمال، وليد فياض، في بيان، أنه “تلقى اتصالاً من المدير العام لشركة SOMO- وزارة النفط العراقية، أخبره فيه موافقة رئيس الحكومة العراقية محمد السوداني إعطاء الإذن بتحميل باخرة الفيول، تضامناً مع لبنان وشعبه، مما سيمكّن من افراغ شاحنتي الغاز أويل في معامل الزهراني ودير عمار”.

ويأتي هذا، بعد اتصال أجراه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مع نظيره العراقي، وبعد أن كان الوزير فياض قد أجرى اتصالات عدة مع نظيره وزير النفط العراقي حيّان عبد الغني، ورئاسة الحكومة العراقية والسفارة العراقية في لبنان، لمعالجة أزمة مستحقات الفيول ولتجنيب لبنان العتمة الشاملة.

وذكّر فياض أن صفقة التبادل النفطي المبرمة بين لبنان والعراق على مستوى دولة في العام 2021، والتي يُفترض أن يزوّد بموجبها العراق لبنان بالنفط الأسود الثقيل، مقابل تحويل مبالغ مالية في حساب خاص بالعراق في مصرف لبنان لتمويل خدمات من لبنان لمصلحة العراق، تمت بناءً على علاقة ثقة بناها مع نظيره العراقي، وانعكست على العلاقة مع الحكومة العراقية.

وتأتي هذه المبادرة بعد أيام على دخول البلد في مرحلة من العتمة الشاملة، باستثناء المرافق العامة الأساسية التي اقتصرت عليها عملية تزويد الطاقة.

ومن المعلوم أن عملية الدفع تتمّ عبر حساب خاص في مصرف لبنان تحرّكه الحكومة العراقية، ويُفتَرَض أن تذهب تلك الأموال لتغطية نفقات يستفيد منها العراق الدولة والعراقيون في لبنان، على شكل سلع وخدمات.

السابق
الانتخابات الإيرانية.. صراعات و«عصابات» ومقاطعات تُضعف النظام!
التالي
«ضرب مبرح وعنف مفرط».. شهادة طبيبين في قضية وفاة سوري تحت التعذيب «تُربك» دفاع «امن الدولة»