«رسائل حربية ثقيلة» بين «الحزب» واسرائيل..ومجازر نتانياهو تهدد بتقويض «هدنة غزة»!

الهدهد 2

لم يكد الاعلام الحربي في «المقاومة الاسلامية» بث امس الحلقة الثانية من فيديو «ما عاد به الهدهد»، ومدته 9 دقائق و52 ثانية، وظهرت فيه مشاهد صوّرتها مُسيّراته لمواقع وقواعد الجيش الاسرائيلي من هضبة الجولان، حتى اتى الرد الاسرائيلي بإغتيال ياسر نمر قرنبش (ابو الفضل كرنبش) الذي كان في مرحلة معيّنة أحد أهم مرافقي الامين العام لحزب الله السّيد حسن نصرالله وشارك في عمليّات عسكريّة مهمّة.

مصادر فسطينية في بيروت لـ”جنوبية”: الغموض يسود التفاوض وسط شعور فلسطيني ان نتانياهو يشتري الوقت ويماطل في التفاوض ويريد استمرار الحرب لحماية رأسه سياسياً

وتكشف مصادر ميدانية سورية لـ”جنوبية” ان الاسرائيلي تقصد استهدافه داخل الاراضي السورية لارتباطه وفق ما يتردد في سوريا، ان قرنبش مسؤول عن الامداد العسكري والبشري لقوات “حزب الله” اللبناني مع عناصر سورية والتي تنشط على جبهة الجولان. وتلفت الى ارتباط الاغتيال بما نشره “الحزب” عن “الهدهد” 2 فوق الجولان.

“الهدهد 2”   

وكانت ظهرت في الشريط 6 محطات استراتيجية للإستطلاع الالكتروني على الاتجاهين الشمالي والشرقي للكيان الاسرائيلي، 5 منها في الجولان وواحدة في مزارع شبعا المحتلة. وتظهر فيها بوضوح قواعد استخبارات وتجسس وانذار مبكر، ومراكز قيادية ومعسكرات، ومحطات التلفريك، وسرايا مشاة وآليات، ونقاط عسكرية مُحدثة خارج نطاق المنطقة بعد عملية «طوفان الاقصى».

إقرأ ايضاً: منسوب «المناخ الحربي» يرتفع جنوباً والتصعيد بلا حدود..و«حماس» تنعى «مفاوضات القاهرة»!

وقالت صحيفة «معاريف»: «بعد نحو شهر من نشر حزب الله تسجيلاً طويلاً من طائرة بدون طيار يمكنك من خلاله رؤية خليج حيفا بكامله، بما في ذلك النقاط الاستراتيجية، نشر التنظيم تسجيلاً آخر مثيرًا للقلق حول المواقع في الجولان». فيما قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت»: «أنّ حزب الله ينشر تسجيلاً جديدًا لمواقع الجيش الإسرائيلي في الجولان والتي تُسمّى «عيون الدولة». واوضح مراسل الصحيفة انّ قادة الدفاع الجوي في القبة الحديدية يوضحون لمرؤوسيهم، سنكون هدفًا للهجوم، وعلينا أن نستعد وفقًا لذلك».

مجازر في غزة وإفشال التسوية!

وفيما يحكى عن تأرجح التفاوض بين “حماس” واسرائيل برعاية اميركية ووساطة قطرية-مصرية، واصل نتانياهو سياسة المجازر لإفشال التسوية.

مصادر ميدانية سورية لـ”جنوبية” ان الاسرائيلي تقصد استهداف قرنبش داخل سوريا لكونه مسؤولاً عن الامداد العسكري والبشري لقوات “حزب الله”مع عناصر سورية ناشطة على جبهة الجولان

وتلفت مصادر فسطينية في بيروت لـ”جنوبية” الى ان الغموض يسود التفاوض وسط شعور فلسطيني ان نتانياهو يشتري الوقت ويماطل في التفاوض ويريد استمرار الحرب لحماية رأسه سياسياً.

وتلفت الى ان الفصائل الفلسطينية ستواصل المقاومة حتى آخر طلقة ولا مفر من ذلك.

ميدانياً استشهد 29 شخصا في ضربة أصابت مدرسة في عبسان في جنوب قطاع غزة، وفق ما أفادت  مصادر متطابقة، في غارة هي الرابعة التي استهدفت مدرسة منذ السبت.

وأفاد مصدر طبي في مستشفى الناصر بخان يونس بأن الضربة أوقعت 29 قتيلا، في حصيلة جديدة.

وقال المصدر إن الغارة الجوية أسفرت عن 29 “شهيدا وعشرات الجرحى” في “قصف استهدف بوابة مدرسة العودة بعبسان شرق خان يونس”.

مجازر غزة
مجازر غزة
السابق
عن لبنان المحكوم من «الميليشيا».. والطبقة السياسية العقيمة!
التالي
«دوران الأغنام» ظاهرة نادرة.. ما علاقة الطقس؟!