إغتيال مرافق لنصرالله في دمشق… والحزب يعود الى «العين بالعين»!

تشابهت الصورة بين ما شهدته طريق دمشق- بيروت، وإحدى الطرق الواسعة في الجولان السوري المحتل إلى حد التطابق، فبعد ساعات على إغتيال المرافق السابق لأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، الشهيد ياسر نمر قرنبش، سقط قتيلان إسرائيليان داخل سيارتهما، بصاروخ كاتيوشا أطلقه “حزب الله”، ضمن دفعة كبيرة من الصواريخ رداّ على إغتيال قرنيش.

إنطبق على هذا الفعل، الذي حصل مثله، بعد إغتيال القائد في حزب الله محمد نعمة ناصر ، حيث قتل برد الحزب، نائب قائد كتيبة في جيش الإحتلال، في إحدى المقار القيادية في الجولان، مقولة العين بالعبن والسن بالسن، التي تنجح بنسب مختلفة.

فقد جاءت عملية إغتيال قرنبش بعد سلسلة إغتيالات متواصلة دون إنقطاع، في ذروة الحديث عن تقدم ملحوظ في تحقيق وقف إطلاق النار في غزة وتبادل للأسرى، وعلى وقع دخول الحرب على الجبهة اللبنانية يومها الأول في الشهر العاشر، ليرتفع عدد الشهداء، مع قرنبش والشهيد على حسين ويزاني، إبن شقرا، الذي شيع اليوم، إلى 496 شهيداّ .

وكان “حزب الله” أعلن أنه رداّ على ‏الاعتداء والاغتيال الذي نفذه العدو الإسرائيلي في الصبورة على طريق دمشق – بيروت، قصف على دفعات مقر قيادة فرقة الجولان 210 ‏في قاعدة “نفح”، في الجولان السوري المحتل بعشرات صواريخ الكاتيوشا، تبعه رد على ‏اعتداءات العدو الاسرائيلي على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الامنة وخصوصاً بلدة رب ثلاثين، ‏بإستهدف مبنى يستخدمه جنود العدو في ‏مستعمرة المنارة، بالاسلحة المناسبة وأصابوه إصابة مباشرة.

https://twitter.com/mosha3324/status/1810727220782190868?s=46&t=lUzUZKfSwiQf51jtxFGrBA

وأيضاّ إستهداف سلّة ‏التجهيزات التجسسيّة المستحدثة، المرفوعة على ونش في موقع حدب يارين، بصاروخ موجّه أصابها ‏إصابة مباشرة ما أدى إلى تدميرها واشتعال النيران فيها، بحسب بيان المقاومة الإسلامية .
التي أعلنت أيضاّ عن قصف موقع المرج بالأسلحة المناسبة .

وإلى عملية الأغتيال في دمشق، نفذت الطائرات الإسرائيلية الحربية والمسيرة، غارات على كفركلا ورب ثلاثين وتولين ومحيط القصير، فيما طاول القصف المدفعي الفوسفوري مناطق عديدة، شملت راشيا الفخار، حيث إشتعلت النيران في أحراج البلدة، كما إمتد القصف إلى أطراف الضهيرة ويارين والبستان وزبقين ومجدل زون، فيما سقط في بنت جبيل صاروخ إعتراضي من القبة الحديدية.

وبعيد العاشرة مساء أطلفت طائرة مسيرة إسرائيلية صاروخاّ باتجاه سيارة على طريق حداثا- رشاف، في منطقة بنت جبيل، وقد نجا سائقها بعد إخفاق الصاروخ من إصابتها.

السابق
«ليس العبرة بالأكثرية».. نصرالله: التعصّب مشكلة لبنان!
التالي
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 10 تمّوز 2024