«الشهيد الحي» رضا سعد لـ«الشيوعي»: ألا تخجلون من راتب مليوني ليرة

الشيوعي عيد العمال

نشر إبن مدينة بنت جبيل، رضا يوسف سعد ( الشهيد الحي)، على صفحته على الفيسبوك، معاناته الصحية، وقضية هضم حقوقه المالية، لدى الحزب الشيوعي اللبناني، الذي تفتحت عيناه على هذا الحزب مناضلاّ في صفوفه، وإستشهاد والده يوسف سعد على يد عملاء إسرائيل، تحت التعذيب في سجن الخيام في العام 1991.

وقال سعد في منشوره، وهو اب لعائلة مؤلفة من زوجته وثلاثة أولاد مخاطباّ الحزب الشيوعي، دون أن يسميه: الا تخجلون من تحويل راتبي الى مليونين ليرة في الشهر، يا أبناء العدالة الانسانية والاجتماعية التي نناضل من اجلها في الحياة منذ اكثر سنة وانا احكي ولا حياة لمن تنادي واطالب براتبي الشهري لكوني متفرغ في المركز الرئيسي ولا اعرف مين قرطوا لليوم وهل تعتقد ايها المعني الاول والثاني مش رح سمي بالاسماء بمقدور المليونين ليرة توفير الطبابة والاطباء لاجري كل شهر”.

أضاف “:الراتب مقدس وهو حقي وحق اولادي ولا تستطيعون ايقاف تفرغي من دون علمي او دون انذار وبحالتي الصحية يعتبر صرفا تعسفيا من العمل ان كنتم تعتقدون بانكم تديرون شركة، لانني لا اعمل في شركة ولا انا بموظف بل انا متفرغ في مؤسسة حزبية انتمي اليها وصرلي 12 سنة .. ولا يجوز لكم الاستقواء على جريح حرب مع الحزب”.
وتابع”: المهم شكرا لكم ولاخلاقكم ولقيمكم الانسانية .. واكلة تاكلكم ملا اخلاق عليكم”.

تجدر الإشارة ان سعد، الذي أصيب في عنقه، عند التحرير في أيار العام الفين، أثناء إقتحام معبر بيت ياحون مع عدد من رفاقه، متفرغ منذ 12 عاماّ، كحارس في مركز الحزب الرئيسي في منطقة الوتوات في بيروت، وكان يتقاضى الحد الأدنى للأجور، أي سبعماية وخمسين ألف ليرة لبنانية، أما الآن فيتم تحويل ما يسمى راتبه عبر الويسترن يونيون، بقيمة مليوني ليرة شهرياّ، كما يذكر أن سعد مناضل نقابي، وهو رئيس نقابة عمال الأحذية في لبنان، وتوقف عن العمل في هذه المهنة بسبب تدهور وضعه الصحي .

السابق
انتشال جثة مواطن قضى غرقا في بحر طرابلس
التالي
البديل ما دونه معارك وسنين.. الحرب تُفقد الحزب «رعيله الأول»!