«حزب الله» يوسع رده على إغتيال العطار الى جبل حرمون في الجولان

حزب الله مقاتلين

لكل عمل رد، وزناّ وحجماّ وعمقاّ، تلك هي القاعدة المتبعة، سواء من جانب حزب الله، او العدو الإسرائيلي، الذي ينفذ من الحرب الدائرة إلى سياسة الإغتيال الفردي الوازن، متنقلاّ من الجنوب إلى البقاع.

وعلى قاعدة المثل بالمثل، سواء في الجو أو البر، ينتهج “حزب الله” من جانبه سياسة أمنية وعسكرية ردعية، تجاه إسرائيل، فالرد على عمليات الأغتيال، بحسب نوعها، أصبح نهجاّ يتبعه الحزب، وهو إستهداف المقار الإسرائيلية في شمال فلسطين المحتلة ( منطقة الجليل)، والجولاني السوري المحتل، مستخدماّ في هذه الردود الطائرات الإنقضاضية، وراجمات صواريخ الكاتيوشا، في قصف قاعدة” ميرون “، الجوية في صفد
ومقار وثكنات أخرى قائمة ومستحدثة .

وفي رده على إغتيال الشهيد ميثم مصطفى العطار، إبن بلدة شعث البقاعبة، أعلن الحزب أنه في إطار الرد ‏على الاعتداء والاغتيال الذي نفذه أمس العدو الإسرائيلي في منطقة البقاع، قصف مجاهدو المقاومة ‌‏الإسلامية مقر وحدة المراقبة الجوية وإدارة العمليات الجوية في قاعدة ‏ميرون في جبل الجرمق بعشرات صواريخ الكاتيوشا وأصابوه بشكلٍ مباشر، مما أدى لِتدمير جزءٍ ‏من تجهيزاته واندلاع حرائق بداخله.

وأستتبع الحزب هذا الهجوم الصباحي ، ورداً على ‏ إغتيال العطار ، بقصف ‏ قاعدة نيمرا (إحدى القواعد الرئيسية في المنطقة الشمالية) غرب طبريا ‏بعشرات صواريخ الكاتيوشا، والتي يتم قصفها للمرة الاولى.

كما أعلن في بيان آخر، أنه رداّ على الإعتداء على المنازل الآمنة في بلدة معروب، قصفت المقاومة ‏ مقر قيادة الفرقة 91 ‏المستحدث في ثكنة أييليت بعشرات صواريخ الكاتيوشا، وإستهدفت في الوقت عينه المواقع العسكرية في ليمان، بياض بليدا، بركة ريشا، الراهب، البغدادي .

ومساءّ إستكمل “حزب الله” رده على إغتيال العطار، فشن هجوماً جوياً بأسراب متتالية من المسيرات الانقضاضية على ‏مركز الاستطلاع الفني والإلكتروني بعيد المدى على الاتجاه الشرقي ( مرصد التزلج الشرقي) في ‏جبل حرمون في الجولان السوري المحتل واصابت قببه، وتجهيزاته التجسسية والاستخبارية ‏ومنظوماته الفنية مما أدى الى تدمير الأجهزة المستهدفه، واندلاع النيران فيها بشكل كبير.  ‏

إستكمل “حزب الله” رده على إغتيال العطار، فشن هجوماً جوياً بأسراب متتالية من المسيرات الانقضاضية

وأسفرت هجمات الحزب لهذا اليوم عن إشتعال حرائق عديدة في منطقة الجليل، وإصابة مواطنين أميركيين ومستوطن إسرائيلي .

وشملت غارات العدو الإسرائيلي، بلدة معروب للمرة الأولى، حيث أغارت الطائرات الحربية، على خزان إسمنتي لتجميع المياه، فدمرته بالكامل، ثم أغارت على منزل لمواطن من آل مهدي في بلدة الناقورة، مؤلف من طابقين، ما أدى إلى تدمير جزء منه .

قصفت قوات الإحتلال بالقذائف الفوسفورية بلدة البستان الحدودية، ما تسبب بإشتعال النيران

كما قصفت قوات الإحتلال بالقذائف الفوسفورية بلدة البستان الحدودية، ما تسبب بإشتعال النيران في عدة أماكن في الحقول الزراعية وبساتين الزيتون في البلدة وصولاّ إلى جوار مبنى البلدية.

السابق
تحالف اليسار الفرنسي يتصدر أمام معسكر ماكرون واليمين المتطرف
التالي
نائب ووزير سابق في ذمة الله