إسرائيل توسع دائرة الإغتيالات وترفع مستوى التصعيد جنوباً..وهدنة غزة تتأرجح!

غارة معروب جنوب لبنان

وسعت اسرائيل من دائرة الاغتيالات والقصف لتشمل صباح اليوم بلدة معروب الجنوبية قضاء صور، المعروفة انها معقل لـ”حزب الله” وهي بلدة الوزير السابق محمد فنيش احد المؤسسين فيه، وعضو “شورى القرار” بالاضافة الى قيادات اخرى.

وفي حين تضاربت الانباء عن الهدف المستهدف اكان خزان للمياه، كمل نقل شهود عيان لـ”جنوبية” او منزلاً يقطنه قيادي او مدنيون، ولكن الضربة تثير تساؤلات كثيرة وبعد ضربة دير قانون النهر منذ اسبوعين عن المغزى الاسرائيلي من توسيع منطقة العمليات، لتشمل كل الجنوب ومن دون استثناء اي بلدة من شبعا الى شعت مروراً بمنطقة عمل اليونفيل في جنوب الليطاني.

اسرائيل لا ترغب بتوسيع الحرب ولكن مع الاحتفاظ بورقة الاغتيالات واستهداف اي قيادي من “الحزب” يتحرك في اي منطقة لبنانية ولو انتهت “جبهة الاسناد” على غزة.

وترى مصادر ميدانية لـ”جنوبية”، ان الخطة الاستراتيجية الاسرائيلية الواضحة هي تحييد المدنيين من بيئة “حزب الله” وحصر الغارات بالعمل العسكري والامني، وهذا فيه رغبة اسرائيلية ضمنية بعدم توسيع الحرب، ولكن مع الاحتفاظ بورقة الاغتيالات، واستهداف اي قيادي من “الحزب” يتحرك في اي منطقة لبنانية، وتكريسه كأنه “حق مشروع” تحت حجة امن اسرائيل في مرحلة لاحقة، ولو انتهت “جبهة الاسناد” على غزة.

وترى المصادر ان هذا الامر خطير لكونه يشمل كل من يقاتل اسرائيل، من الجنوب اكان “القومي” او حركة امل” او الجماعة الاسلامية او “حماس”.

في المقابل يحصر “حزب الله” رده على الاغتيالات بقصف مواقع وثكنات ومواقع حساسة اسرائيلية، اي في الجانب العسكري من دون المدني، وفي تكريس للمعادلة المدني مقابل المدني والعسكري مقابل العسكري.

وتلفت الى ان “حزب الله” بدوره، يحاول ان يكرس معادلة ان له “حق الرد”، ولو توقفت الحرب على اي اغتيال اسرائيلي ومن ضمن قواعد الاشتباك.

هدنة غزة تتخبط!

وفي مقابل التصعيد في الجنوب، ارتفعت السنة اللهب الاسرائيلية في غزة ورفح وواصلت اسرائيل سياسة المجازر والتجويع بحق الفلسطينيين.

“حزب الله” بدوره يحاول ان يكرس معادلة ان له “حق الرد” ولو توقفت الحرب على اي اغتيال اسرائيلي ومن ضمن قواعد الاشتباك

وعلى جبهة الحل السياسي، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر في الموساد مشاركة في المفاوضات، تأكيدها ان “هناك أمل كبير في الوصول إلى صفقة تعيد الأسرى”.

وقبل يومين، أعلنت الإدارة الأميركية عن استئناف مفاوضات تبادل الأسرى.

إقرأ ايضاً: خامنئي «يتودد» لبايدن بوجه «إصلاحي ناعم»..و«حزب الله» و«حماس» يتشددان تجاه «التسوية القطرية»!

وكشف موقع “والا” إن رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) ديفيد برنيع أبلغ الوسطاء في الدوحة رفض طلب حماس التزاما خطيا باستمرار مفاوضات المرحلة الثانية بلا قيد زمني.

كما نقل الموقع عن مسؤولين إسرائيليين أن الخلاف يتعلق بمدة المفاوضات بين حماس وإسرائيل بشأن شروط المرحلة الثانية التي يجب أن تؤدي إلى هدوء مستدام.

مصادر فلسطينية قريبة من “حماس” لـ”جنوبية”: مصير المفاوضات مرهون بتحقيق الاسرائيلي لشرط وقف إطلاق النار الفوري ومن ثم الاتفاق على تنفيذ الاتفاق بضمانة اميركية مكتوبة

ونقلت قناة “القاهرة” المقربة من الإستخبارات المصرية، عن مصدر رفيع المستوى، بأن “مشاورات واتصالات مصرية مع حركة حماس في إطار الجهود المصرية المبذولة لإنجاز اتفاق التهدئة (في غزة) وتبادل الأسرى”.

وكشف المصدر أن “مصر تستضيف وفودا إسرائيلية وأميركية للتباحث حول النقاط العالقة في اتفاق التهدئة بقطاع غزة”، كما أكد أن هناك “لقاءات مصرية مكثفة مع كافة الجهات خلال الأسبوع الحالي لدفع جهود التوصل لاتفاق تهدئة في قطاع غزة”.

“حماس”: وقف اطلاق نار فوري

وتكشف مصادر فلسطينية قريبة من “حماس” لـ”جنوبية”، ان مصير المفاوضات مرهون بتحقيق الاسرائيلي لشرط وقف إطلاق النار الفوري، ومن ثم الاتفاق على تنفيذ الاتفاق بضمانة اميركية مكتوبة .

وتسأل المصادر، ان ماذا يمنع نتانياهو من استئناف الحرب والمجازر في غزة بعد اخذ كل اسراه؟

وتلفت الى ان، اي طرح ما بعد الحرب ينص على وصاية او احتلال اسرائيلي بأي شكل لغزة، غير مقبول ولن يتحقق.

غزة دبابة اسرائيلية طوفان الاقصى
دبابة اسرائيلية في غزة
السابق
493 شهيداً و1180 منزلاً «على الارض»..ابرز خسائر «جبهة الاسناد الجنوبي»!
التالي
«اليسار الجديد» يُطيح بـ«فرنسا الأبية»..وهذا ما «لا يريده» ثلثا الناخبين!