هيئات ثقافية لبنانية: لرص الصفوف بإعادة بناء الدولة!

علم لبنان 1200

اجتمع عدد من الهيئات الثقافية في لبنان في المركز الثقافي للبنان الجنوبي في بيروت وأصدروا البيان الآتي:

أحوج ما يكون وطننا لبنان اليوم إلى مثقفيه ومبدعيه، ليساهموا في إخراجه من أزماته، وفي استعادة موقعه الثقافي والحضاري المرموق في محيطه العربي، وبين دول العالم الراقية، وفي إنقاذه من جحيم الحرب الأهلية والانقسامات الداخلية، ومن نهج استدراج التدخلات الخارجية، ومن تعميم لغة ذميمة، بمفرداتها الطائفية والتعصب الفئوي، ولا تخدم إلا مشاريع التقسيم والتفتيت.

يتعرض لبنان اليوم لغزو قيم غريبة على تاريخه الثقافي والسياسي، بعد أن علق النافذون فيه الدستور، وانتهكوا القوانين، وعمموا قيم الزبائنية بدل الكفاءة، والفساد بدل النزاهة، واللصوصية بدل الأمانة، والفوضى بدل الأمن والأمان، واقترفوا أكبر عملية نهب للثروة الوطنية ولأموال المودعين في المصارف، وعمموا أبشع ظاهرة فساد سياسي وإداري وأخلاقي، وقضوا على استقلالية القضاء، ودمروا مرتكزات الدولة ومؤسساتها وتخلوا عن سيادتها.

تلاقت هيئات ثقافية لبنانية في مقر المجلس الثقافي للبنان الجنوبي وقررت، من موقع التزامها بالقضايا الوطنية، دعوة مثقفي لبنان إلى رص الصفوف، مع كل الحريصين على إعادة بناء الوطن والدولة، في مواجهة المخاطر التي تهدد الوطن بوحدته وسيادته واستقلاله.

  • من أجل تعزيز الوحدة الوطنية وحماية الوطن من أي تدخل خارجي وصونه من خطر العدوان الإسرائيلي الهمجي.
  • من أجل إعادة الاعتبار للدستور والقوانين، واحترام الاستحقاقات الوطنية ولاسيما انتخاب رئيس للجمهورية، وتشكيل حكومة تعتمد معيار الكفاءة بدل المحاصصة والمحسوبيات والزبائنية.
  • من أجل تعزيز القضاء وحماية استقلاليته كسلطة من ثلاث سلطات في النظام البرلماني الديمقراطي.
  • من أجل معالجة الأزمة المالية الاقتصادية النقدية، واستعادة الأموال المنهوبة، وإعادة الودائع لأصحابها واستعادة الثقة بالقطاع المصرفي.
  • من أجل القيام بعملية إصلاح سياسي، قوامها الالتزام بتطبيق إتفاق الطائف أولاً، ثم البحث بالتعديلات الضرورية لانتظام عمل المؤسسات.
    تدعو الهيئات الثقافية الموقعة على هذا البيان، إلى متابعة ما أنجزه “تجمع الهيئات الثقافية في لبنان”، خلال مرحلة سابقة من عمر الأزمة اللبنانية، كإطار للتضامن بين المثقفين والمبدعين في مجالات العلوم والفنون والفكر والفلسفة واللغة والأدب، ما يجعل منهم ومن هيئاتهم قوة فاعلة ومؤثرة في إعادة بناء الوطن، وطن الحرية والسيادة والاستقلال، وفي إعادة بناء الدولة، دولة القانون والمؤسسات والكفاءة وتكافؤ الفرص والعدالة والديمقراطية.

الهيئات الثقافية الموقعة على هذا البيان:

  • الحركة الثقافية، انطلياس​​​​- النادي الثقافي العربي
  • المجلس الثقافي للبنان الجنوبي​​​- مجلس بعلبك الثقافي
  • منتدى صور الثقافي​​​​- تيار المجتمع المدني
  • المجلس الثقافي والاجتماعي في البقاع الغربي وراشيا ​- مركز تموز – جبيل
  • مجمع ديوان أهل القلم​​​​- المجلس الثقافي للبنان الشمالي
  • النادي الثقافي في بلاد البترون​​​- مؤسسة سمير قصير
السابق
تهديد اسرائيلي لـ«الحزب» في حال رفض اقتراح هوكشتاين: سنُشرّع هجومنا على الجنوب!
التالي
فرنسا «تنقسم على نفسها».. هل تذهب إلى «اللبننة»؟!