بالفيديو: اغتيال «ابو نعمة» وطفلة عامر حلاوي.. مناصرو الـ«الحزب» يعتدون على الوالد لانتقاده «الشهيد»!

نشر المواطن عامر حلاوي فيديو على حسابه عبر “فايسبوك” تحدث فيه عن حادثة حصلت معه تختصر القمع والاعتداء الصارخ الذي يتعرض له اي شخص يعارض او ينتقد اداء “حزب الله”.

وقال حلاوي: “من يومين طلع انفجار بالحوش، استهدفو سياره تحت بيت قرايبيني وبنتي موجوده عندن اجاني اتصال فيديو والزجاج واقع على بنتي وبنت عمي والصريخ والخوف والبكاء متلي الدني..
من خوفي اول كلمة قلتها ،شو مرقو من هيدا الشارع وليه بدو يمرق من هونيك،عارف في ناس كتير…وعيطت وسبيت يللي مارق” ..

وتابع، “بنط واحد بقللي حر يمرق محل ما بدو،قلتلو لا مش حر ،في بنتي وصحتا اهم من الكل الدني،وصار تدافع بيني وبينو. بتفاجأ تاني يوم بقصه مفبركه مبهره مملحه انو انا سابب الحزب والسيد والشهداء وكلام ما الو طعمه”.

واضاف، “مبارح اجاني كذا تهديد انو في كم ازعر عم يبرمو عليي بقهاوي صور وبدن يربوني وانطلب مني اختفي كم يوم واكيد ما رديت..
المهم بليل انزلت متل عادتي على مطعم من مطاعم صور،فات عليي اكتر من ١٥ شب معروفين شو شغلتن والكاميرات مصوره كل شي وبلشو فيي ضرب كيف ما بتستحلي عينك..والله ١٥ شب بس عم يضربو بواحد وما خلو فيي ولا عضمه…..والاهم كل يللي كانو بالمطعم يللي حديثن اليومي كيفية الانتصار على العدو كانو جمهور صامت بس عم يتفرجو على ١٥ واحد عم يتشاطرو على واحد
والله لو عميل او شي صهيوني ما كانو بيضربو بهل الطريقه الوحشيه وكل حديثن،انت قد السبد لتسبو!!”

وتوجه الى “حزب الله” قائلاً: “طيب السؤال ١-حزب الله يرضى بذلك ؟
٢/السيد حسن بيقبل بهيك ؟؟
٣/ هيك مندافع عن الظلم بغزه والمسلمين؟؟
٤/ انا مين بياخدلي حقي،الحزب ولا الدوله ؟
٥/الرئيس بري بيرضى ان تكون مدينة الامام الصدر مزرعه للزعران والخوات والظلم والبلطجه؟؟
٦/،بعض المسؤولين بحزب الله بمنطقة الحوش يللي بيعرفو شو عملت بالحرب انا وكانو يقلولي مأجور وما قصرت،هيك بكون الاجر والشكر؟؟
٧/بهيك عقليه فينا نحرر ارض ونعيش بكرامه ونقضي عالظلم”!

https://www.facebook.com/share/v/GoCDg7hU75c3hjzQ/?mibextid=oFDknk


وعلق والد عامر ايضاً على ما حصل في منشور عبر حسابه على “فايسبوك” جاء فيه التالي:

وكانت اسرائيل قد اغتالت ابو نعمة ناصر القيادي الكبير في “الحزب” يوم الاربعاء باستهداف سيارة له في منطقة الحوش قضاء صور.

السابق
80 ألف دونم احترقت.. غضب في شمال إسرائيل بسبب الحزب!
التالي
الإنتخابات الإيرانية.. لا مبالاة شعبية وتهديدات طاولت المرضى والسجناء