بالصور: «مناورات» قضاة مزعومين تنطلي على نواب وسياسيين.. وهكذا أُكتشفوا وأُوقفوا!

على قسم كبير من سياسيين و نواب حاليين وسابقين، إنطلت حيلة قضاة مزعومين “دغدغت” كلمة “ريّس” مشاعرهم، مؤلفين في ما بينهم جمعية اطلقوا عليها اسم “المحكمة الدولية لتسوية المنازعات” تضمهم و”امين سر” لهذه المنظمة، مع “مستشار قانوني” لها.

وبهذه الصفة، صفة قاض دولي، “جال” كل من د.خ.أ. ور.أ. ج. ور.ش. وبرفقتهم امين السر إ.ت.على فعاليات سياسية وحزبية، حيث”تداولوا” في قضايا محلية واقليمية، قبل ان تتمكن المحامي العام التمييزي القاضية ميرنا كلاس من كشف “لعبة الرؤساء” وتأمر بتوقيفهم و إ.ت. بعد تحقيقات اجراها بإشرافها قسم المباحث الجنائية المركزية برئاسة العميد نقولا سعد وتحيلهم الى النيابة العامة الاستئنافية في بيروت، للادعاء عليهم بإنتحال صفة قاض والتزوير في أختام.

ومن خلال صور نشرها “الرؤساء” على حساباتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر مشاركتهم في العام 2022 في مؤتمر لنادي قضاة لبنان، الذي نظّم حينها حول اسباب الاعتكاف القسري لعدد من القضاة، وكذلك تظهر صور التقطها “الرؤساء” مع سياسيين خلال جولاتهم على هؤلاء.

“عدّة الريّس” من اختام وبطاقات ولوحات سيارات، تحمل “بلاك” القضاة كانت متوافرة لهؤلاء القضاة المزعومين وتم ضبطها جميعها ، كما ضبطت شهادات دكتوراه فخرية كانوا يقومون بتوزيعها، متخذين من مكتب في محلة جونية مركزا ل”جمعيتهم” لانجاز مشروعهم الاحتيالي، الذين كانوا يخططون له عن طريق المخادعة للتأثير في عمل القضاة.

التحقيق لم يظهر قيام الموقوفين بعمليات احتيال مقابل المال، وفق ما اوضحت مصادر قضائية لـ”جنوبية”، التي لفتت الى ان ما قام به هؤلاء يمهد للقيام بعمليات احتيالية، وهو ما سيتكشفه التحقيقات الاستنطاقية بعد التوسع بالتحقيق معهم”.

السابق
بعدسة «جنوبية»: استشهد بغارة اسرائيلية.. «حزب الله» يشيّع القائد محمد ناصر في الضاحية
التالي
في بنت جبيل.. توقيف متحرّش بقاصرات!