ثلاثة قادة من «حزب الله» تغتالهم إسرائيل منذ بدء حرب الإشغال والإسناد

عرض حزب الله العسكري

بين إغتيال الشهيد القائد طالب سامي عبدالله” أبو طالب”، إبن بلدة عدشيت، الذي إغتيل مع ثلاثة من رفاقه، في بلدة جويا، بتاريخ 6/11/ 2024، وإغتيال الشهيد القائد، محمد نعمة ناصر، إبن حداثا، 22 يوماّ فقط، ما يعتبر حدثاّ أمنياّ بالغاّ، وهو أن يتمكن العدو الإسرائيلي، في فترة زمنية قصيرة من إغتيال قائدين ميدانيين بارزين في “حزب الله”، لهما باع طويل في إدارة جبهة الإسناد والإشغال، التي تقترب من شهرها التاسع .

فطالب عبدالله، بحسب ما يتم تداوله، كان قائداّ لوحدة ” نصر”، ومحمد ناصر، قائداّ لوحدة ” عزيز”، وهي واحدة من أكثر الوحدات شهرة، بعد كتيبة الرضوان، التي إغتيل قائدها الشهيد وسام الطويل ” الحاج جواد”، في بلدته خربة سلم، في الثامن من كانون الثانيجج من العام الحالي .

إغتيال ” أبو نعمة”، في محلة الحوش، قرب صور، بواسطة طائرة مسيرة، أطلقت صاروخاّ ثقيلاّ موجها، حول السيارة التي إستشهد فيها إلى جانب مرافقه
محمد غسان خشاب، إبن المنصوري، تأتي في سياق الحرب الأمنية المستعرة، التي يشنها العدو الإسرائيلي، الذي يركز بشكل أساسي، على عمليات الإغتيال للقادة الميدانيين، في الوحدات الصاروخية والجوية، التي تشكل تحدياّ كبيراّ لإسرائيل، لم يكن في هذا الحجم في كل الحروب وجولات القتال مع “حزب الله”.

واشار تقرير بث على قناة المنار، انه “قد برز الى سيف المشيب مبارز جديد، وبدل أن يصرعه السيف، صرعه, ومن اراد النجاة قضاه بين السواتر والشجر، كأبو نعمة.

وفي تموز كان، وفي سوريا على اختلاف الخارطة كان، قائداً مراكماً للتجربة، ومترجماً اياها للغة العبرية.

وبعد تمكنه من إغتيال نعمة بعد محاولتبن سابقتين فاشلتين، بدا جيش الإحتلال الإسرائيلي منتشياّ.

وقال في بيان “قُتل محمد نعمة ناصر قائد وحدة “عزيز” في حزب الله المسؤولة عن إطلاق الصواريخ من منطقة جنوب غرب لبنان باتجاه أراضي ما يسمى دولة إسرائيل، في قصف جوي على منطقة صور”.

وأضاف بيان جيش الإحتلال أن “ناصر شغل منصبه منذ عام 2016 وكان مسؤولًا عن عمليات إطلاق القذائف الصاروخية والأخرى المضادة للدروع من منطقة جنوب -غرب لبنان نحو الجبهة الداخلية الإسرائيلية وقوات الجيش الإسرائيلي”.

وأشار البيان أن ناصر كان يتولى منصباّ يوازي الذي كان يتولاه طالب سامي عبد الله، قائد وحدة نصر الذي اغتالته إسرائيل قبل نحو شهر، وكان الاثنان يعتبران من أرفع القيادات لحزب الله في جبهة جنوب لبنان”

“حزب الله”، الذي نعى ناصر شهيداّ قائداّ مجاهداّ، حمل نفس مضامين نعي الشهيدين عبدالله والطويل، كان رد على إغتيال أبو طالب، على مدى ثلاثة أيام مطلقاّ حوالي أربعماية صاروخ وطائرة إنقضاضية وقذائف، على ثكنات وتجمعات العدو في عمق الشمال الفلسطيني والجولان المحتلين.

وفي أعقاب إغتيال الشهد أبو نعمة، أطلق الحزب عملية الرد، وقال في بيان انه “في إطار الرد ‌‏على الاعتداء ‏والاغتيال الذي نفذه العدو في منطقة الحوش في مدينة صور، قصفت المقاومة ثكنة زرعيت بصواريخ ‏بركان.‏ كما أعلنت عن قصف مقر الكتيبة التابعة لسلاح ‏البر في ثكنة كيلع بعشرات صواريخ الكاتيوشا، وأيضاّ قصف مقر قيادة اللواء 769 في ثكنة كريات شمونة بصواريخ ‏فلق، وإستهداف موقعي بركة ريشا والراهب.

وفي الإعتداءات الإسرائيلية اليومية، أغار طيران العدو على بلدة شبعا، مستهدفاّ احد المنازل، ما تسبب بجرح عدد من المواطنين، كما أغارت على نزل في شيحين، ما ادى إلى تدميره.

السابق
عدوان اسرائيلي على شبعا.. وسقوط ٣ جرحى!
التالي
«حركة بلا بركة».. كتاب جديد لغسان صليبي