بالأرقام: الطيبة ومركبا وكفركلا.. شهداء ودمار وأضرار فادحة

قصف اسرائيلي يارون جنوب لبنان

بلدات وقرى منطقة مرجعيون، لا سيما الحدودية منها، إبتداء من حولا، مروراّ بمركبا وعديسة وكفركلا وبليدا وميس الجبل والخيام، تتساوى إلى حد كبير بعدد الشهداء، الذين سقطوا منذ بداية العدوان الإسرائيلي على الجنوب في الثامن من تشرين الأول العام 2023، فيما بلغ الدمار في الوحدات السكنية والمؤسات التجارية وقطاع الزراعة، نسبة مرتغعة جداّ، وبات من الصعب، إحصاء عدد الوحدات السكنية المدمرة تدميراّ كاملاّ، كذلك الأمر بالنسبة إلى المنازل المتضررة والغير قابلة للسكن .

الطيبة.. 12 شهيداّ بينهم المختار

وإلى جانب بلدات ما يعرف بالحافة الأمامية، فإن بلدات أخرى، لا تحدها الأراضي الفلسطينية مباشرة، مثل بني حيان ورب ثلاثين، وأيضاّ الطيبة إحدى كبرى بلدات المنطقة، التي قدمت إلى الآن حوالي 12 شهيداّ من بينهم مختار البلدة حسين منصور 80 عاماّ،
وتدمير وتضرر عشرات الوحدات السكنية وشبكات الكهرباء وغيرها.

تعتمد بلدة الطيبة، التي ما يزال فيها عائلات صامدة في منازلها، بحسب رئيس بلديتها عباس دياب، على الأعمال التجارية والخدماتية والإغتراب، ويبلغ عدد أبنائها المسجلين 16 الف نسمة، موزعين بين البلدة، التي تزدحم في فصل الصيف، وبلاد الإغتراب ومناطق بيروت .

مركبا..9 شهداء ودمار

أما بلدة مركبا، المجاورة لحولا، والتي تربطها حدود جغرافية مع بلدة هونين، داخل الأراضي الفلسطينية، التي سلخها عن لبنان إتفاقية سايكس بيكو، فقد سقط 9 شهداء منها خلال الإعتداءات الإسرائيلية والمواجهات مع العدو، ويقارب عدد أبنائها ال15 الف نسمة، ويعتمد الغالبية من أبنائها المقيمين قبل الحرب على الزراعة، لا سيما زراعة التبغ والقمح والشعير والبقولات، والأكثرية من اهلها يعيشون في بيروت .

وأكد مختار مركبا رضا عطوي ل” جنوبية”، ان “العدو الإسرائيلي دمر منازل كثيرة في الحارة الفوقا، وسائر الأحياء الأخرى، إضافة إلى إحراق مساحات واسعة من الاراضي المزروعة بالزيتون، من خلال القذائف الفوسفورية المحرمة دولياّ، في كافة نواحي البلدة”.

وقال “إن بلدتنا المحاذية لبلدة هونين، التي يقيم العدو على أنقاضها مستوطنة مرغليوت، لها تاريخ قديم جديد في المقاومة واحتضان القضية الفلسطينية”.

كفركلا.. 17 شهيداّ

لا يغيب إسم كفركلا، يوماّ عن نشرات الأخبار، فهذه البلدة الحدودية، التي إنسحب منها آخر جندي للعدو الإسرائيلي، في الخامس والعشرين من ايار العام الفين، من ناحية المطلة الفلسطيتية، التي يفصلها جدار مرتفع، حل مكان بوابة فاطمة، تعد واحدة من اكثر البلدات الحدودية التي أصابها الدمار، حيث طاول كل أحيائها وزرعها.

وقدمت كفركلا، المشهورة بزيتونها وزيتها، كما ميس الجبل وعيتا الشعب وعيترون وحولا، أكبر عدد من الشهداء، خلال حرب الإسناد والإشغال المتواصلة منذ نحو تسعة أشهر، حيث إستشهد 17 شخصاّ من أبتائها، جلهم من المقاومين، وإمراة مسنة، تدعى لائقة سرحان.

لا يوجد في كفركلا بحسب أهلها، الذين نزحوا عنها، إلى المناطق الآمنة نسبياّ في الجنوب، رقم او عدد للوحدات والأبنية السكنية المدمرة والمتضررة.

السابق
النظام الايراني يشعر بالهلع..خامنئي يحث على المشاركة في الانتخابات الرئاسية!
التالي
أبرز 10 أرقام قياسية حققتها دبي في موسوعة «غينيس»