«حزب الله» يُسعّر «الخطاب التخويني» لإلهاء اللبنانيين..والحرب على حالها في غزة!

قصف اسرائيلي جنوب لبنان

لم يعد سراً ان غالبية اللبنانيين، ولا سيما المسيحيين وبكركي وحتى حليف “حزب الله” النائب جبران باسيل، متخوفون من حرب “الاسناد” الجنوبية لغزة، والتي يخوضها “حزب الله” من دون سقوف وضوابط او حدود، اذا اقتضت المصلحة والحرب ذلك.

وتشير مصادر نيابية معارضة لـ”جنوبية” الى ان تسعير “حزب الله” على لسان نائبه محمد رعد الخطاب الإستعلائي والتخويني ضد معارضيه وخصومه، وكل اللبنانيين الذي يعارضون سلاح حزب الله ومعاركه الخطيرة، هي محاولة لحرف الانظار عن الحرب العبثية في الجنوب، وفتح معارك جانبية هدفها تطويع الخصوم والمعارضين واغراقهم في تفاصيل داخلية وسجالات تافهة لا ترقى الى مستوى التعامل بين اللبنانيين.

مصادر فلسطينية: طلب نتانياهو لمزيد من السلاح الاميركي ومطالبة البيت الابيض بمزيد من السلاح الهجومي وصواريخ الطائرات نزوع واضح نحو حرب طويلة في غزة ورفح

فرعد يربح معارضيه جميلة انه يتحملهم، وتارة يصف الشعب اللبناني الذي تعب من سلاح الحزب ومغامراته، والذي يذهب الى الترفيه في البحر والمسابح، انه تافه.

إقرأ ايضاً: «فترة سماح دولية» لإنهاء حرب الجنوب قبل نهاية آب..و«إشتباك شيعي» جديد مع بكركي!

وتسأل المصادر: كيف يريد رعد اللبنانيين مجرد اكياس رمل في حروبه العبثية كرمى لإيران؟

حرب غزة مستمرة

ورغم مرور 264 يوماً على حرب غزة كل المؤشرات توصل الى انها مستمرة من دون ضوابط او حدود.

وتلفت مصادر فلسطينية لـ”جنوبية” الى ان طلب نتانياهو لمزيد من السلاح الاميركي ومطالبة البيت الابيض بمزيد من السلاح الهجومي وصواريخ الطائرات نزوع واضح نحو حرب طويلة في غزة ورفح.

تسعير “حزب الله” على لسان نائبه محمد رعد الخطاب الإستعلائي والتخويني ضد معارضيه وخصومه محاولة لحرف الانظار عن الحرب العبثية في الجنوب وفتح معارك جانبية

ميدانياً،  استشهد ثلاثة مواطنين فلسطينيين على الأقل وأصيب 12 آخرين، بعد منتصف الليل، جراء غارة للاحتلال استهدفت منزلا في بيت لاهيا، بينما تم نسف منازل في مدينتي غزة ورفح.

وارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة، بحسب مصادر طبية، إلى 37.658 شهيدا، و86.237 مصابا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، ، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول الماضي. 

السابق
قوامها 40 ألف جندي.. الجيش الإسرائيلي يشكل فرقة داود
التالي
هل «تجرؤ» فرنسا على الإعتراف بدولة فلسطين؟!