ركزت على الملف الرئاسي والحرب.. جولة لزكي على المسؤولين: للمزيد من التشاور للخروج من الفراغ

قام الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي جولة على المسؤولين اللبنانيين للبحث بالتطورات الامنية وملف الرئاسة، وقد زار زكي الرئيس نبيه بري في عين التينة.

وأكد زكي على وقوف جامعة الدول العربية الى جانب لبنان. وطالب زكي، خلال لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري، الفرقاء في لبنان بمزيد من التشاور للخروج من الفراغ الرئاسي.

الصيفي: والتقى رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل في مكتبه في بكفيا الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي وجرى عرض لآخر المستجدات على الساحتين المحلية والإقليمية.

اللقاء حضره مستشارو رئيس الكتائب، الوزير السابق ايلي ماروني، ساسين ساسين وعبد الله نصّار كما رافق الزائر السفير عبد الرحمن الصلح، الوزيرة المفوضة لمى قاسم والمستشار د يوسف السبعاوي. 

البحث تركز على ملفين أساسيين، الانتخابات الرئاسية والوضع الإقليمي المتأزم والحرب التي يخوضها حزب الله في الجنوب وقد أكد رئيس الكتائب رفض استئثار حزب الله بقرارات الحرب والسلم وزج لبنان في حرب لن تجر عليه سوى المآسي وقد اثبتت انها لم ولن تخدم غزة او حل الدولتين الذي يمنح الفلسطينيين حقهم بوطن قابل للحياة وهو المخرج الوحيد لوقف الحرب واستقرار المنطقة 

وفي الملف الرئاسي كرر الجميّل التأكيد على موقف الكتائب الثابت ورفضه الخروج عما ينص عليه الدستور في هذا الإطار والتمسك بالعملية الديمقراطية وبضرورة انتخاب رئيس يتوافق عليه اللبنانيون ويكون قادراً على محاورة كل الأفرقاء والخارج ووضع لبنان على سكة الحلّ.

باسيل: وكان زكي قد التقى رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، في مستهل جولته على  الأحزاب والقيادات اللبنانية لإستشراف الوضع في ظل الحرب الدائرة في غزة وجنوب لبنان. كذلك  تطرق البحث إلى الوضع الداخلي اللبناني والمبادرات الحوارية سعياً لحصول الانتخابات رئاسية وإلى دور الجامعة العربية في المساعدة على تحقيق هذا الهدف.
ورافق السفير  زكي السفير عبد الرحمن الصلح والوزير المفوض لمى قاسم والمستشار الدكتور يوسف السبعاوي، وشارك في اللقاء النائب سيزار أبي خليل والدكتور طارق صادق مسؤول العلاقات الدبلوماسية في “التيار”.

السابق
مسيرة إسرائيلية استهدفت خط الكهرباء المغذي لنهر الليطاني في الطيبة
التالي
«إلى العرب المغيبين».. «علمانية» أردوغان وبن سلمان على صفحات عدوان!