«مناخ حربي» يُطوّق لبنان من مطار بيروت الى واشنطن..ورعد «يُربّح» معارضيه «جَميلة تحملهم»!

مطار بيروت

“المناخ الحربي” يطوق لبنان من كل الاتجاهات و”حرب الموانىء والمطارات” تتكلم. هذه الاجواء الملتهبة ترى فيها مصادر ميدانية لـ”جنوبية”، انها الشرارة التي تسبق اندلاع الحريق الكبير.

وتلفت الى ان مطبخ التهويل الدولي والاوروبي والاسرائيلي على لبنان، ليس ناتجاً عن فراغ بل ترجمة للصراع الكبير في المنطقة وفي غزة.

وتشير الى ان “فيديوهات حزب الله” وصواريخه المنهمرة على ثكنات ومواقع الجيش الاسرائيلي وتهجيره لأكثر من 100 الف مستوطن ودفعه 550 الف اسرائيلي للهجرة من اسرائيل والعودة الى “موطنهم الاصلي”، لن يمر من دون”عقاب” اسرائيلي.

التحريض على مطار بيروت له اسباب سياسية وسياحية واجتماعية اكثر منها اسباب عسكرية وهو ما دفع الدولة الى الاستنفار والقيام بجولة وزارية واعلامية لنفي الاتهامات التي ساقتها جريدة تلغراف

وترى ان التحريض على مطار بيروت له اسباب سياسية وسياحية واجتماعية، اكثر منها اسباب عسكرية وهو ما دفع الدولة الى الاستنفار والقيام بجولة وزارية واعلامية لنفي الاتهامات التي ساقتها جريدة تلغراف ضد المطار وتخرين “حزب الله” للصواريخ والاسلحة فيه. 

موقف استعلائي جديد لرعد!

وفي موقف استعلائي جديد للنائب محمد رعد، قال :”أقول لمن يتنطح على بعض وسائل التواصل من بعض أبناء بلدنا، للأسف اننا ندافع عن انسانيتكم وندافع عن وطننا الذي يحتضنكم وندافع عن مناطقنا ومناطقكم وندافع ضد عدو يريد أن يفترسنا ويفترسكم، سواء تعقلتم ذلك ام لم تصلوا الى مستوى ان تتعقلوا. ونحن لا نريد منكم لا تبرعات ولا معونات ولا مساعدات إعادة اعمار، فنحن اكرم من ان نمد أيدينا الى اللئام. ونحن على يقين اننا ننتصر لله والله ناصرنا، لا تمنوا بأنكم تقبلون العيش معنا، نحن الذين نصبر عليكم، نريدكم ان ترتقوا الى مصافي الناس والشرفاء”.

وترى مصادر نيابية معارضة لـ”جنوبية” ان مواقف “حزب الله” الاستعلائية تجاه معارضيه وخصومه مستمرة.

“فيديوهات حزب الله” وصواريخه المنهمرة على ثكنات ومواقع الجيش الاسرائيلي وتهجيره لأكثر من 100 الف مستوطن لن يمر من دون”عقاب” اسرائيلي

وتلفت الى ان “حزب الله” ورغم كل فائض القوة المزعوم والصواريخ والمسيرات لا يحتمل سماع كلمة حق في وجه سلطان جائر.

إقرأ ايضاً: «حزب الله» يَستقبل ايزنهاور بعراضة جوية جديدة..وحرب غزة مستمرة حتى ايلول!

وتشير الى ان قسم كبير من اللبنانيين سياسيين ومدنيين ونخبويين وعامة الناس يرفض ان يزجهم “حزب الله” في حرب طاحنة وان يغامر بلبنان وبمصير 4 ملايين لبناني كرمى لحروب إيران.

محمد رعد
محمد رعد

وتلفت الى ان المعارضة عبرت عن رفضها ان تمول الدولة من جيوب الناس حروب حزب الله الاقليمية والايرانية وان تدفع “فدية” قتلاه في هذه الحرب.

“حزب الله” ورغم كل فائض القوة المزعوم والصواريخ والمسيرات لا يحتمل سماع كلمة حق في وجه سلطان جائر

وتسأل بأي منطق يمنن محمد رعد معارضيه؟ وعن اي صبر يتحدث؟ وتلفت الى ان الاجدى بمحمد رعد ان يشكر صبر اللبنانيين عليه وهو الذي زجهم بالحروب من 1993 و1996 و2000 و2006 و2023 ومن دون يسألهم رأيهم وذهب الاالاف ضحية هذه الحروب وتهجر مئات الالاف ودمرت الاف المنازل والمنشآت الحيوية.

وتشير الى ان كلفة حروب “حزب الله” لن يمولها اللبنانيون ولن يقبلوا بدفع فواتيرها مجدداً.

مواقف دولية مقلقة من الحرب

واعلنت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، انها ستقوم بزيارة الى لبنان هذا الاسبوع، مشيرة الى ان “الوضع على الحدود مع إسرائيل أكثر من مقلق”.

وتتوجه بيربوك إلى إسرائيل اليوم مباشرة بعد اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ.     

واشار مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الى أن “الخطر يتزايد كل يوم من امتداد حرب غزة إلى لبنان”، لافتا الى ان “الوضع في غزة لم يتحسن مطلقا، ولم يتم فتح المعابر مع تدمير كبير في البنية التحتية والطرقات وحدوث الفوضى”.

وأكد قائد القوات البرية بالجيش الإيراني كيومرث حيدري، أن “محور المقاومة لن يبقى صامتا أمام أي هجوم إسرائيلي على حزب الله ولبنان”.

السابق
د. احمد بيضون: ما الفائدةُ مِن وجودِ المُثَقَّفينَ؟
التالي
اشكال اثناء جولة المطار.. توقف تغطية الإعلاميين بعد منعهم من دخول مركز الشحن الجوي؟!