بعدسة جنوبية: ردا على تلغراف.. جولة في المطار وحمية: سنتخذ الإجراءات اللازمة

يشهد مطار رفيق الحريري الدولي حضورا إعلاميا كثيفا محليا وعربيا ودوليا للمشاركة في الجولة الميدانية التي وجهها وزير الاشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال الدكتور علي حمية للاعلاميين والسفراء المعتمدين في لبنان، ردا على الادعاءات الكاذبة التي وردت في صحيفة “تلغراف” البريطانية.

ووصل صباح اليوم الى المطار وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال زياد المكاري، للمشاركة في الجولة الى جانب وزير الاشغال والمدير العام للطيران المدني المهندس فادي الحسن وقائد جهاز امن المطار العميد فادي الكفوري وقادة الأجهزة الأمنية والإدارية العاملة في المطار، تحضيرا للانطلاق في الجولة.

حمية في السراي

وإجتمع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في السرايا، مع وزير الأشغال العامة والنقل علي حمية.

وقال حمية بعد الاجتماع: “وضعت دولة الرئيس ميقاتي في تفاصيل الموضوع الذي اثير في صحيفة “تلغراف” البريطانية بشأن مطار رفيق الحريري الدولي، وتناولها سمعة المطار وما كتب في هذه الصحيفة. كما ناقشنا موضوع الإجراءات القانونية التي من المؤكد أن الدولة اللبنانية ستتخذها في حقها، لأن هذا الموضوع يعتبر ضمن اطار الحرب النفسية على لبنان وتشويه سمعته وسمعة المطار، الذي يعتبر المرفق الجوي الوحيد في لبنان.”

أضاف: “كما ناقشنا مع دولة الرئيس موضوع دعوتنا للسفراء جميعا لزيارة ميدانية الى كل أقسام المطار.”

كما إجتمع رئيس الحكومة مع وزير الخارجية والمغتربين عبد الله بو حبيب ، ثم مع وزير الدفاع الوطني موريس سليم.

بو حبيب

أشار وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال عبدالله بو حبيب في تصريح له خلال الجولة الميدانية في المطار، الى انه “لا قرار بعد حول إمكانية تقديم شكوى أم لا والمطار مدني وآمن وهذه إشاعات”، مضيفا :”يخلقون أسبابا للحرب”.

المكاري

أما المكاري فرأى في حديث الى mtv، أنه “بعد مقال “التلغراف”، كان يجب أن تحصل هذه الجولة في مطار رفيق الحريري الدولي”.

وقال: المطار مرفق عام يعني جميع اللبنانيين وهو صورة لبنان ونحن على أبواب صيف واعد للاغتراب لذلك فإن نيات مقال “التلغراف” واضحة جداً.

وأكد أنه “لا يُمكن أن يُخزّن حزب الله صواريخ في مكان يدخل إليه سفراء العالم فهناك سخافة واضحة في المقال، ولكن نخشى أن يؤثّر الأمر سلباً على الموسم وعلى حياة اللبنانيين وأعتقد أنّ كلّ هذا في سياق الحرب النفسيّة”.

السابق
في طيردبا.. العثور على جثة رضيعة في مكب للنفايات !
التالي
العيش تحت رحمة جبروت «الاصبع المرفوع».. ومهانتنا!