جبهة الجنوب تسخن.. ومنسوب القلق من عدوان واسع يرتفع

حولا قصف جنوب لبنان

يرتفع منسوب الخوف والقلق لبنانياّ ودولياّ، من إقدام إسرائيل على شن عدوان واسع على لبنان، حيث قال رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي كان التقى الإسبوع الماضي الموفد الخاص للرئيس الأمريكي، عاموس هوكشتاين، “إننا أمام شهر مصيري، وأن الوضع غير مطمئن، مبدياّ تخوفه من إنفلات الأمور في الجنوب”.

يعكس كلام الرئيس بري، الذي يتولى ملف تبريد الوضع في الجنوب مع الموفدين الدوليين، على قاعدة تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 1701، حقيقة وصول الوضع بعد 261 يوماّ من حرب الإستاد والإشغال، دعماّ لغزة، التي أطلقها “حزب الله”، إلى مرحلة متقدمة من الخطر الفعلي، في ظل التعثر التفاوضي والعسكري في غزة، بعد إجتياح العدو لمعبر ومدينة رفح.

هذا الكلام القلق، جاء مع رفع القيادات الإسرائيلية السياسية والعسكرية، من تهديداتها تجاه لبنان، بالتزامن مع إستعدادات ميدانية لإستقبال شحنات كبيرة من الأسلحة والذخيرة الأميركية، ليتكامل مع إتساع رقعة العلمليات العسكرية جنوباّ وبقاعاّ، من جانب العدو الإسرائيلي، وإضافة حزب الله إلى بنك أهدافه في الشمال الفلسطيني المحتل، مراكز وثكنات جديدة ومستحدثة لجيش الإحتلال الإسرائيلي، وإدخاله بالتدرج صواريخ جديدة إلى حلبة المعركة وأسراب الطائرات الإنقضاضية، التي وصلت إلى طبريا ونهاريا وحدود حيفا وعمق الجولان السوري المحتل.

يحدث كل ذلك، وسط إستمرار للعمليات العسكرية المتصاعدة على الجبهة الجنوبية، وإستخدام كل من العدو الإسرائيلي و” حزب الله”، لغة المعاملة بالمثل، وذلك لناحية الرد القوي على مقتل مدنيين في الجانب الإسرائيلي وإستشهاد مقاومين او مدنيين في الجانب اللبناني، فتبلغ عمليات الرد البقاع اللبناني من جهة، وعمق الشمال الفلسطيني ومبان في المستوطنات من جهة ثانية.

وضمن هذا المسلسل اليومي من المواجهات، شنت طائرات العدو الإسرائيلي غارات عنيفة على عيترون ويارون ومارون الراس وبليدا والخيام وكفركلا، وقصف مدفعي على حولا والطيبة، ما ادى إلى إصابة مسعف، وشن غارة حربية على منطقة بعلبك في البقاع، زعم انه إستهدف منطلق للدفاع الجوي التابع لحزب الله.

ورداً على ‏اعتداءات العدو ‏الإسرائيلي على القرى الجنوبية والمنازل الآمنة وآخرها على بليدا ومارون وعيترون، استهدفت المقاومة الإسلامية مبنًى يستخدمه جنود العدو في مستعمرة يرؤون، ‏بالأسلحة المناسبة وأصابوه إصابة مباشرة، ممّا أدّى إلى اشتعال النيران فيه وأوقعوا من بداخله بين قتيل ‏وجريح.‏

كما إستهدفت المقاومة مبنى يستخدمه جنود العدو في مستعمرة المنارة، وأصابته إصابة مباشرة، وأيضاّ مهاجمة تجمع للجنود بالإسرائيليين بين مرغليوت والمنارة وموقع السماقة.

إلى ذلك إستشهد اليوم موسى حجيج من بلدة دير إنطار ، في قضاء بنت جبيل، متأثراّ بالجراح، التي كان أصيب بها في الغارة على البرغلية الأسبوع الماضي.

السابق
برّي قلق: مرحلة حساسة ودقيقة وشهر حاسم.. و«أمل» ستكون امام «الحزب»!
التالي
حرب إسرائيل على لبنان..هل تنشب قريباً؟