بسبب مقابلة.. الصحافي يوسف دياب يتعرّض لحملة تهديد وتخوين!

يتعرّض الصحافي يوسف دياب، منذ يوم الأحد 23 حزيران 2024، لحملة تحريض وتخوين وتهديد بالاعتداء الجسدي، على مواقع التواصل الاجتماعي، على خلفية مقابلة له على محطة “سكاي نيوز” عربية تحدّث فيها عن تقرير التليغراف ومزاعم تخزين صواريخ لـ “حزب الله” في المطار.

وفي التفاصيل، قال دياب في بيان له:

“تعليقاً على الحملة غير المسبوقة التي تُشنّ ضدّي عبر وسائل التواصل الاجتماعي وحملة التخوين والدعوة إلى الانتقام الشخصي والجسدي على خلفية نشر مقطع اجتُزئ من مقابلة أجريتها على محطة سكاي نيوز عربية للتعليق على تقرير التليغراف ومزاعم تخزين صواريخ لحزب الله في المطار.

أولاً لا أحد يستطيع أن يُزايد على وطنيتي وعدائي لدولة الإرهاب إسرائيل التي ترتكب المجازر على مدار الساعة في جنوب لبنان وفلسطين وخصوصاً في غزة ورفح.

ثانياً من حقي كمواطن لبناني أولاً وكإعلامي متابع لخطورة التطورات من التحذير من نوايا العدو الإسرائيلي والتحذير من خطورة تقرير التليغراف المريب في توقيته ومضمونه من أن تستغل إسرائيل هذه المزاعم وتأخذ منها ذريعة لاستهداف مطار رفيق الحريري الدولي.

ثالثاً: القاصي والداني يعرف تماماً أن مطار بيروت له وضع أمني دقيق كونه يقع على تخوم ضاحية بيروت الجنوبية، والمطلوب أخذ هذا التهديد على محمل الجد.

رابعاً: أضع حملة التخوين والتهديد التي أتعرّض لها شخصياً بعهدة القضاء اللبناني والأجهزة الأمنية الرسمية ومحاسبة من يقف وراءها ويروّج لها.

خامساً: إذا كان لدي موقف سياسي واضح برفض تحويل لبنان وحده دون باقي الدول العربية والإسلامية إلى جبهة مساندة لغزة وتوريطه في حرب لا يتحمّل اللبنانيون تبعاتها ونتائجها، فإن ذلك لا يُغيّر من قناعاتي الوطنية والدينية والإنسانية والأخلاقية المعادية للإرهاب الذي تمارسه إسرائيل أمس واليوم وإلى قيام الساعة.

وأخيراً ليس مقبولاً أن تستمر حملة التشويه وتزوير الوقائع وقلب الحقائق رأساً على عقب وهذه مسؤولية الدولة وأجهزتها الرسمية”.

السابق
في عمق لبنان.. اسرائيل تدّعي استهداف بنية تحتية لـ«الحزب» في بعلبك!
التالي
برّي قلق: مرحلة حساسة ودقيقة وشهر حاسم.. و«أمل» ستكون امام «الحزب»!