الحزب يرد على إغتيال القيادي في «الجماعة» بالمسيرات الإنقضاضية

مناورة حزب الله

يتدحرج الوضع على الجبهة اللبنانية، على أكثر من صعيد، أبرزه التصريحات السياسية والرسائل الأمنية والإعلامية المتبادلة، التي بلغت أهم موقع حيوي في لبنان، وهو مطار بيروت الدولي، حيث زعمت التلغراف البريطانيةوجود مستودعات اسلحة مختلفة داخله، فجاءت بعد المسح الميداني لطائرات “حزب الله” للبنية التحتية ومنها مطار بن غريون.

ويترافق تصعيد الخطاب السياسي الإسرائيلي، مع تصعيد ميداني، بلغ أمس عمق البقاع الغربي، مستهدفاّ القيادي في الجماعة الإسلامية في لبنان أيمن غطمة ومرافقه.

وعلى قاعدة الرد المتبعة من قبل الحزب على عمليات الإغتيال على وجه الخصوص، التي تستهدف قياديين، رد الحزب بنفس الإسلوب الإسرائيلي وأدواته الحربية، وأعلنت المقاومة الإسلامية في بيان لها، انه رداّ على ‏الاغتيال الذي نفذه العدو الإسرائيلي في بلدة الخيارة شن مجاهدو المقاومة هجوماً جوياً بمسيرة انقضاضية على مقر قيادة كتيبة السهل في ثكنة بيت هلل، ‏مُستهدفةً أماكن تموضع واستقرار ضباطها وجنودها وأصابتها إصابةً مباشرة وأوقعتهم بين قتيلٍ ‏وجريح. ‏

وفي بيان آخر أعلنت المقاومة، عن رد ثان بواسطة هجوم جوي بِسربٍ من المسيرات الإنقضاضية على مقر قيادة الفرقة 91، المستحدث في أييلت هشاحر (شمال شرق صفد)، ‏مُستهدفةً أماكن تموضع واستقرار ضباطها وجنودها وأصابتها إصابةً مباشرة وأوقعتهم بين قتيلٍ وجريح.     ‏

ومساء إستهدف “حزب الله” آلية في موقع المطلة، وقال في بيان بإسم المقاومة الإسلامية أنه وبعد مراقبة دقيقة لقوات ‌‏العدو في موقع المطلة وعند رصد آلية عسكرية تتحرك في محيط الموقع، وبعد وصولها إلى نقطة المكمن ‏استهدفها مجاهدو المقاومة الاسلامية بالصواريخ الموجّهة وأصابوها إصابة مباشرة، ما أدى إلى تدميرها ‏وإيقاع من فيها بين قتيل ‏وجريح.

https://twitter.com/tvmanar1/status/1804925259323490365?s=46&t=lUzUZKfSwiQf51jtxFGrBA

وفي وقت لاحق، تحدث الإعلام الإسرائيلي عن حدث كيير في المطلة أدى إلى وقوع خمس إصابات، من بينها إصابات حرجة في الهجوم الذي شنه “حزب الله”، الذي هاجم أيضا مواقع الإحتلال في رويسة القرن والسماقة والرمتا في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا المحتلتين.

من جانبها قوات الإحتلال الإسرائيلي، قصفت بشكل عنيف مدينة الخيام ما ادى إلى أضرار جسيمة في المنازل وإشتعال النيران، كما أغار الطيران الحربي على أحد المنازل، وسجل قصف مماثل على تلة العزية، قرب ديرميماس وغارة مسيرة على منطقة راشيا الوادي.

وغارة حربية على بلدة راميا.

السابق
مظاهرة الإيرانيين الكبرى في برلين
التالي
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الإثنين في 24 حزيران 2024