مات لم يمت.. ما حقيقة وفاة المفكر الأميركي نعوم تشومسكي!

المفكر وعالم اللسانيات والمنطق الأميركي نعوم تشومسكي في وضع صحي حرج، وثمة أخبار متداولة تفيد بوفاته، الا أن هناك أخبار أخرى تدحض وتنفي حصول الوفاة.
زوجة نعوم تشومسكي تقول إن التقارير عن وفاة زوجها غير صحيحة.
غير أن بعض مواقع التواصل تتحدث وتزعم بوفاته. فما حقيقة ذلك؟


فقد نشرت عدة صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أنباء حول وفاة المفكر تشومسكي البالغ من العمر 95 عامًا، وفي المقابل أكدت زوجته، فاليريا واسرمان تشومسكي، أن التقارير التي تفيد بوفاته غير صحيحة.
ورداً على ادعاءات نبأ الوفاة، قالت تشومسكي، أمس الثلاثاء: “لا، هذا غير صحيح”. فيما أوضحت أن نعوم تشومسكي كان قد نُقل إلى المستشفى في البرازيل أثناء تعافيه من سكتة دماغية أصيب بها قبل عام، ، بحسب شبكة “أ ب سي” الأمريكية.
وأشار المستشفى بنيفيسينسيا بورتوغيزا في ساو باولو، في بيان، إلى أن تشومسكي خرج من المستشفى يوم الثلاثاء ليواصل علاجه في المنزل.
كان تشومسكي يعلن موقفه بصراحة إزاء القضية الفلسطينية، وما أسماه “جرائم” كيان الاحتلال.
وقد أقام تشومسكي في البرازيل منذ عام 2015.
يُعرف نعوم تشومسكي، الذي عرفه الملايين بانتقاداته للسياسة الخارجية الأميركية، بتدريسه لعدة عقود في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. في عام 2017، انضم إلى كلية العلوم الاجتماعية والسلوكية في جامعة أريزونا في توكسون.
كتابات ونظريات وأفكار كتبها، وآخرها قائمة نظريات تطرق فيها الى دور وسائل الاعلام العالمية للسيطرة على الشعوب بواسطة وسائل الاعلام .
وفي القائمة التي أدرجت تحت عنوان :”استراتيجيات التحكم في الشعوب” ، يذكر تشومسكي 10 استراتيجيات ، تتحدث “ان اللعبة جارية الآن ونشهد فصولها وتعدد أصواتها”.
والاستراتيجيات العشر هي:
اولا: استراتيجية الإلهاء.
ثانيا:إبتكار المشاكل..ثم تقديم الحلول.
ثالثا:استراتيجيةالتدرج.
رابعا:استراتيجية المؤجل( كل شيء سيكون أفضل في الغد).
خامسا:مخاطبة الشعب كمجموعة أطفال صغار.
سادسا:استثارة العاطفة بدل الفكر.
سابعا:ابقاء الشعب في حالة جهل وحماقة.
ثامنا:تشجيع الشعب على استحسان الرداءة.
تاسعا:تعويض التمرد بالاحساس بالذنب.
عاشرا:معرفة الأفراد أكثر مما يعرفون أنفسهم(بفضل التطورات العلمية التي تحتكرها وتستخدمها النخب).

السابق
الأمين: لا مصلحة لإسرائيل بحرب مفتوحة مع لبنان.. ماذا عن رسالة «حزب الله» لهوكستين؟
التالي
مواقف مستنكرة ومتضامنة مع رامي نعيم: لتوقيف المعتدين!