«إستعراض جوي» لحزب الله من حيفا الى طهران..وإسرائيل تُصعّد إغتيالاتها من البرغلية الى القنيطرة!

ميناء حيفا

بلسان ايران نطق “هدهد حزب الله” ليرسل الرسائل من طهران الى واشنطن عبر حيفا، ومنها الى موفدها آموس هوكشتاين.

وإذا كان “الاستعراض الجوي” لحزب الله ونجاحه في اختراق اسرائيل ودفاعاتها الجوية ورادارتها المتفوقة على اهميته ليؤكد تطور قدرات “الحزب” العسكرية، الا ان النتائج المترتبة عن هذا الاستعراض هي مزيد من النار على لهيب الجنوب المحترق.

الحماوة المتفاقمة في الجنوب ستزيد كلما توقف التفاوض الاميركي-الايراني ويبدو انه عاد “تفاوضاً بالنار” من غزة الىاليمن فجنوب لبنان

وتشير مصادر ميدانية لـ”جنوبية”، ان بقدر ما هي خطيرة رسالة “حزب الله” عبر المسيرة الايرانية “الهدهد”، بقدر ما هي ردعية لإسرائيل، التي تستعد فعلاً لخوض حرب مدمرة مع “الحزب”.

وتلفت المصادر الى ان الحماوة المتفاقمة في الجنوب، ستزيد كلما توقف التفاوض الاميركي-الايراني، ويبدو انه عاد “تفاوضاً بالنار” من غزة الىاليمن فجنوب لبنان.

تسريبات اسرائيلية خطيرة

أفاد موقع “واينت”، التابع لصحيفة “يديعوت أحرنوت” الاسرائيلية، بأن “تحقيقا أجراه الجيش الإسرائيلي، الأحد، أظهر رصده 3 مسيّرات تصوير تابعة لـ”حزب الله”، تسللت إلى مدينة حيفا شمالا، والتي نشر الحزب لقطات لإحداها أمس”.

ونقل الموقع عن ضابط في الجيش لم تسمّه، قوله إن “التحقيق الأولي للجيش يظهر أن حزب الله أطلق 3 مسيرات تصوير تجاه إسرائيل، حيث تابعها سلاح الجو الإسرائيلي”.

وأوضح أن “إحداها أُسقطت والثانية اختفت عن الرادار، إذ يُعتقد أنها سقطت في البحر، فيما تسللت الثالثة لمدينة حيفا ومناطق أخرى شمال البلاد”.

مصادر ميدانية لـ”جنوبية”: بقدر ما هي خطيرة رسالة “حزب الله” عبر المسيرة الايرانية “الهدهد” بقدر ما هي ردعية لإسرائيل التي تستعد فعلاً لخوض حرب مدمرة مع “الحزب”

وبحسب ادعاء تحقيق الجيش الإسرائيلي، فإنّ “المسيّرة كانت تحت سيطرته، لكنه قرر عدم إسقاطها كونه عرف أنها مسيّرة تصوير، وليست متفجرة، وإطلاق مضادات جوية باتجاهها تخلق خوفًا لدى السكان، وقد تتسبب بأضرار”.

إقرأ ايضاً: «حزب الله» يَخلط الأوراق و«يَختفي» عن الحدود..و«زيارة  حربية» لهوكشتاين الى لبنان!

وأشار إلى أن “الطائرة المسيرة التي أطلقها حزب الله، وهي من نوع هدهد 1، هي في الواقع طائرة صغيرة تحمل كاميرا Go Pro، ولم يكن عليها مدفع مضاد للطائرات”.

تكثيف الاغتيالات

في المقابل تتوقف مصادر متابعة لـ”جنوبية” عند استمرار اسرائيل في اغتيالاتها لكوادر “حماس” و”الجهاد الاسلامي” و”حزب الله”.

غارات البرغلية واطراف صور هدفها ملاحقة قيادات “حماس” و”الجهاد” حيث تكثر التجمعات الفلسطينية من مخيم البص الى جل البحر والبرغلية والقاسمية

ومع استمرار ملاحقة كبار قيادات “حزب الله” العسكريين والميدانيين، تكشف المصادر ان غارات البرغلية واطراف صور هدفها ملاحقة قيادات “حماس” و”الجهاد”، حيث تكثر التجمعات الفلسطينية من مخيم البص الى جل البحر والبرغلية والقاسمية وحيث التأييد للمقاومة الفلسطينية  كبير فيها.

وتلفت الى ان البرغلية والقاسمية هي نهاية حدود عمل اليونيفيل وجنوب الليطاني ومن بعدها تبدأ حدود شمال الليطاني.     

ومن سلعا الى يارون فالقنيطرة ودرعا استمرت آلة القتل الاسرائيلية لتستهدف كوادر “حزب الله” ومن دون هوادة.

واليوم نعى “حزب الله” 3 من شهدائه سقطوا في غارة في يارون، فيما سقط 3 شهداء في سوريا كما تفيد مصادر سورية لـ”جنوبية”.

غارات البرغلية
السابق
غارة على سيارة في الوزاني.. ونجاة السائق بأعجوبة بعدما رمى بنفسه خارجها!
التالي
بين تصدير الثّورة للقضاء على الظّلم.. وتجنيد المرتزقة لخدمة النّظام!