الحزب يغيب عن العمليات 48 ساعة.. وإسرائيل تنفذ إغتيالاً جديداً في سلعا

قصف اسرائيلي جنوب لبنان

للمرة الاولى منذ بدء عملية الإسناد والإشغال، بإستثناء أيام الهدنة في تشرين الاول 2023، لم ينفذ “حزب الله” هجمات على مواقع وتجمعات العدو الإسرائيلي، على مدى يومين متواصلين، في حين لم تتوقف الإعتداءات الإسرائيلية.

في غضون ذلك كان المشهد في بلدات، وقرى الجنوب الحدودية، صبيحة اليوم الثاني من عيد الأضحى المبارك، كان مشهداّ شبيهاّ، بعود الأهالي في ايام الهدنة، قبل ثمانية اشهر، لكن المختلف في هذه الزيارة المحددة بساعات قليلة، كان هول الدمار والخراب، الذي أحدثته آلة الحرب الإسرائيلية، ببيوتهم وممتلكاتهم ومزروعاتهم.

ورغم ما حل بمنازلهم وشوارعهم، ومراكزهم الدينية والإجتماعية، فإن الأهالي الذين توجهوا إلى بلداتهم، قد عبروا عن مشاعر الأرتياح ممزوجة بغصة من جراء الدمار الذي عاينوه بعد تفقد بيوتهم وإقامة صلاة العيد وقراءة الفاتحة عن ارواح شهدائهم وأمواتهم، الذين حنوا إلى لمس قبورهم .

وما كاد الأهالي، الذين أقاموا الصلوات في بنت جبيل والناقورة وعيتا الشعب وميس الجبل وعيترون وبليدا والخيام وكفرحمام وسواها، ينهون مراسمهم الإحتفالية القصيرة، حتى بدأت طائرات العدو المسيرة والحربية بشن غارات عنيفة وصلت لليوم الثاني على التوالي إلى بلدة شقرا، التي يفصلها وادي السلوقي عن بلدتي ميس الجبل وحولا، وكان سبقها عملية ترهيب للعشرات من بلدة الضهيرة الحدودية، من خلال إقدام جنود الإحتلال في مستوطنة “جرداي”، نيران الرشاشات الغزيرة فوق رؤسهم لإبعادهم عن بلدتهم، التي سجل فيها دمار كبير، وخاصة في الضهيرة الفوقا.

ووسط إهتمام المواطنين بزيارة بلدتهم، لم تغب المراقبة الإسرائيلية، بواسطة الطائرات المسيرة، التي نفذت إغتيالاّ جديداّ، هو الاول منذ إغتيال الشهيد القائد طالب عبدالله وثلاثة من رفاقه، في بلدة جويا، حيث شنت طائرة مسيرة هجوماّ صاروخياّ على سيارة رابيد، على الطريق الذي يربط بلدتي سلعا والشهابية في منطقة صور، ما ادى إلى إستشهاد إبن سلعا محمد مصطفى أيوب، الذي نعاه الحزب “شهيداّ على طريق القدس”، فيما شملت الغارات الحربية بلدات عيتا الشعب، عيترون، حانين، وشقرا، التي أصيبت فبها طفلة بجروح طفيفة جراء الغارة.

السابق
بالفيديو: اسرائيل تزعم استهداف مبانٍ عسكرية لـ«الحزب» في عيترون وشقرا
التالي
في التكتيك العسكريّ..«حماس» غيّرت قواعد اللعبة الإسرائيلية في غزة!