ما حقيقة «الرسائل» الأمنية والإستخبارية بين الحزب وإسرائيل؟!

عرض حزب الله العسكري

يوم آخر من الهلع والخوف، حط رحاله في بلدة البازورية، شرق صور، بعد أقل من 24 ساعة على حالات الرعب، في حي نيحا، في بلدة صريفا، إثر زعم احد المواطنين تلقيه رسالة إسرائيلية، الإستعداد بقصف أحد المنازل في المنطقة، ما دفع أهالي الحي وأحياء اخرى، إلى ترك منازلهم على عجل، ليتبين لاحقاّ ان هذا الإنذار غير صحيح.

ما حصل في البازورية فجر اليوم أيضاّ ان مواطنين من البلدة، وعددهم ثلاثة، يقيمون في طرف البلدة الشرقي، مقابل محطة مسلم للوقود، قد تلقوا رسالة نصية عبر الواتس أب، من رقم أجنبي، تقول :
معك هيثم، عندي خبر ضروري وعاجل الك.
الموقع المكون من 4 طوابق الموجود. بالقرب من محطة مسلم، سيستهدف في اللحظات القريبة، عليك ان تتأكد فوراّ، من إخلاء كل من يتواجد في المكان فوراّ.. انت تتحمل المسؤلية عن حياة الجميع .

اطلب منك ان تقوم بإخلاء أنفسكم، في اسرع وقت، وإلى ابعد مكان خارج الموقع . الموقع على وشك التفجير- قم بإخلاء الناس كلهم فوراّ.

الرسالة إنتشرت كالنار في االهشيم في البلدة

هذه الرسالة إنتشرت كالنار في االهشيم في البلدة، خاصة بعدما كان تلقى سكان مبنى مجاور للبازورية في وادي جيلو بنفس المضمون، وقد تم إستهدافه فعلاّ.

وعلى ضوء ذلك تم إخلاء الحي وإستنفار فرق الدفاع المدني، فيما أعلنت كافة المدارس الرسمية والخاصة في البلدة، التي كانت تستعد لإجراء الإمتحانات، عن توقف الدراسة، وعملت على إبلاغ اهالي الطلاب بذلك .

تم إخلاء الحي وإستنفار فرق الدفاع المدني

هذه الرسالة بقيت لغزاّ، وهناك إجتهادات عديدة، ومنها ان المرسلين قد لا يكونوا من الأسرائيليين انفسهم، خاصة وانها غير مذيلة بتوقيع إي جهة، ورجحت مصادر معنية ل”جنوبية”، ان “يكون وراءها عملاء لإسرائيل لزعزعة الناس وإشغالهم ودب الرعب في نفوسهم”.

واردفت “:إن ما يجري من رسائل، أحياناّ جدية ومرات غير جدية، يكون أن الإسرائيلي، يستخدم سياسة الترهيب سواء بالرسائل، التي لم يوقعها بإسمه، او غارات الطيران الوهمية وخرق جدار الصوت، رداّ على التهويل، الذي يتبعه “حزب الله”، من خلال إرسال طائرات مسيرة إلى العمق الفلسطيني ولا يعلن تبنيها، ويؤدي إكتشافها إلى إصابة المستوطنين بالهلع والخوف”.

ولفتت الى “أن مجريات العمليات ومنها العمل الإستخباراتي بين “حزب الله” والعدو الإسرائيلي، تشي أكثر ان هذه الرسائل من فعل إسرائيل، التي سبق وأنذرت كثيرين، وبالفعل جرى تدمير بيوتهم بعد إخلائها، وهذا ما حصل في وادي جيلو وقبلها في الكفور”.

السابق
بين قتلى وجرحى.. القسام تفجّر مبنى تحصنت فيه قوة إسرائيلية في رفح!
التالي
اشكال وحريق كبير في سجن روميه.. اليكم ما يحصل