على وقع العدوان على غزة.. «فتح لبنان» تعقد مؤتمرها والأحمد لوقف إبادة الشعب الفلسطيني

بالتزامن مع العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة، والإعتداءات على مدن وبلدات الضفة الغربية،
إلتأم المؤتمر المؤتمر السادس لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” اقليم لبنان، بمشاركة 187 عضو مؤتمر، من كافة المخيمات والتجمعات اللفلسطينية والمناطق اللبنانية.

وحضرت في نقاشات المؤتمر “مؤتمر الشهداء ابو احمد زيداني- عاطف عبد العال- اكرم بكار” في قاعة الرئيس الشهيد ياسر عرفات في سفارة دولة فلسطين في لبنان، التطورات والأحداث السياسية والعسكرية، على أرض فلسطين، والتأكيد على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة، والتمسك بمرجعية منظمة التحرير الفلسطينية .

وحضر إفتتاح المؤتمر ، الذي إنتخب
في ختامه الحاج حسين فياض أميناّ للسر لإقليم حركة فتح في لبنان، عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة فتح المشرف العام على الساحة اللبنانية عزام الاحمد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية احمد ابو هولي، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض الاقاليم الخارجية سمير الرفاعي، سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية اشرف دبور، امين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية فتحي ابو العردات، ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور بلال الملا، نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني علي فيصل، اعضاء المجلس الثوري لحركة فتح رائد اللوزي، رفعت شناعة، امنة جبريل وحسن فرج، وممثلون عن الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية.

افتتح المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء، ثم النشيدين اللبناني والفلسطيني ونشيد حركة فتح ثم عرض فيلم وثائقي عن تاريخ القضية الفلسطينية، واهم المحطات والاحداث منذ النكبة حتى يومنا هذا.

والقى كلمة الافتتاح عزام الاحمد، الذي اكد على “اهمية انعقاد المؤتمرات التنظيمية لحركة فتح، التي تجسد نموذجاً في تتابع الاجيال، كما كان يردد دائماً الشهيد الخالد ابو عمار، والتجديد على الطريقة الفلسطينية وليس الامريكية”.

وشدد على ان “حركة فتح كانت ولا زالت تتمسك بخيار الوحدة الوطنية الفلسطينية، في اطار منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وتعمل لاجلها لمواجهة ومجابهة كافة المشاريع والمحاولات، التي تستهدف تصفية قضيتنا والنيل من مشروعنا الوطني الفلسطيني وتسعى لتهجير شعبنا عن ارضه وتكرار النكبة له”.

ونبه من ان “الانقسام في الساحة الفلسطينية، ليس صناعة فلسطينية وانما صناعة خارجية ،لا تريد للشعب الفلسطيني ان يمارس حقه في تقرير مصيره، وانهاء احتلال ارض وطنه ومنع قيام دولته المستقلة”.

وأكد الاحمد على “ضرورة وقف حرب الابادة والعدوان الاسرائيلي، المدعوم امريكياً عسكرياً وسياسياً على ابناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، وادخال المساعدات الانسانية والاغاثية والطبية، لابناء شعبنا المحاصر في قطاع غزة”.

وقال”: ان شعبنا سينتصر في نهاية المطاف ،وان الاحتلال ومستوطنيه الى زوال في ظل الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية المستقلة، الذي بدأ بنيل دولة فلسطين مقعداً في الامم المتحدة، كدولة عضو مراقب، تمثلها منظمة التحرير الفلسطينية، والتأييد الشعبي العالمي لحقوق الشعب الفلسطيني”.

وتخلل المؤتمر تكريم ذوي الشهداء، القادة محمد زيداني وعاطف عبد العال واكرم بكار، كما كرم الدكتورة فاديا الخالد، بعدما كان ناقش
التقارير التنظيمية لمختلف المكاتب الحركية، ومداخلات وتوصيات المؤتمرين، التي إختتمت بانتخاب لجنة جديدة لاقليم لبنان واميناً لسر الاقليم ونائباً لامين السر.

السابق
برّي يغازِل باسيل: أفضل من غيره!
التالي
نواب المعارضة: منفتحون على مشاورات محدودة زمنيا بعيداً عن اي تكريس لاعراف جديدة