مصدر أمني يحذر عبر «جنوبية» من مغبتها.. «حرب الاكاذيب» أعتى من إعتداءات أسرائيل!

غارة الخيام جنوب لبنان

بين فترة وأخرى يعمد متطفلون موتورون، إلى بث الرعب في صفوف أبناء البلدات والقرى الجنوبية، التي تعيش حالة حرب مع العدو الإسرائيلي، ليكون وقعها أعتى نفسياً على المواطنيين المذعورين، من الإعتداءات الإسرائيلية نفسها، فيعمد هؤلاء من دون اي حس بالمسؤولية، إلى نشر أخبار كاذبة أو صور وفيديوهات، غير مسؤولة، تساعد العدو في تحديد اماكن معينة، يمكن أن تحدث فيها أضراراّ.

ويصل الإستخفاف لا بل الشر، أيضاّ إلى نشر صورة شخص ما، ولصق تهمة العمالة، وحتى توقيف هذا الشخص لدى الأجهزة الامنية.

وبعد تكرار هذه الأعمال، كذلك عمليات تصوير إطلاق الصواريخ او إلتقاط صور مع بقايا مسيرات يسقطها “حزب الله”، كما حصل منذ اساببيع في منطقة ” الطويري”، قرب برج قلاويه، ما دفع مسيرة إسرائيلية، إلى مطاردة هذه البقايا، التي كانت محملة في سيارة بيك أب وثم قصفها، يصدر تعميمات للمواطنين، غير موقعة بإسم اي جهة، تدعو إلى الإبتعاد عن أماكن عمليات رفع الأنقاض وعدم إلتقاط صور التصدي للطائرات الحربية الإسرائيلية بالصواريخ، التي من شأنها بحسب هؤلاء كشف المكان ونوعية الصاروخ المستخدم.

ما حصل اليوم في ” نيحا”، في ضاحية بلدة صريفا قضاء صور، بأدعاء احد المواطنين تلقيه إنذاراّ بإخلاء منزل، بعد تلقي رسالة من الإسرائيليين، قد أثار هلعاّ كبيراّ في صفوف الأهالي، وصل إلى نزوح محلي، ليتبين لاحقاّ بعد تدقيق الأجهزة الامنية والمسؤولين المحليين، أن الكلام عن رسالة إسرائيلية، هو كلام غير صحيح .

المسؤولية الوطنية والحس الإنساني، يتطلبان عدم إطلاق مثل هذه الترويجات

وشدد مصدر أمني لـ”جنوبية”، على أهمية عدم إطلاق أو الترويج لأخبار تؤذي الناس بكل المعايير، والتي من شأنها رفع مستوى الضغوط على المواطنين، الذين ترعبهم أصوات جدار الصوت المتكررة، وغارات الطائرات على بلداتهم وقراهم”.
وقال إن “المسؤولية الوطنية والحس الإنساني، يتطلبان عدم إطلاق مثل هذه الترويجات”.

السابق
نصائح من «فوج إطفاء بيروت» الى مرتادي الشواطئ
التالي
هكذا «إنزلق» الحزب من «إسناد» غزة الى «الدفاع» عن لبنان!