لبنان يترنح بين الفوضى السياسية والعسكرية..ومساع أميركية لهدنة في غزة بعد الأضحى!

الدمار في الجنوب

فيما “ينشغل” “حزب الله” المشغول بحرب “الإشغال الجنوبية” الى معركته وتداعياتها المحلية والاقليمية، يتلهى “فريق حزب الله” السياسي وعلى رأسهم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، بمعارك جانبية، لإلهاء اللبنانيين عن همومهم ولقمة عيشهم ومستقبلهم في ظل الحرب الجارية جنوباً.

وفي حين تفاقمت اعلامياً الجلبة القضائية بكف القاضية غادة عون عن ملفات تتابعها وتعميم ميقاتي لكتاب مدعي عام التمييز القاضي جمال الحجار، ترى مصادر نيابية معارضة لـ”جنوبية” ان تصفية الحسابات السياسية بين ميقاتي والحالة العونية المتبقية في الدولة، تنم عن حالة الفراغ والافلاس السياسي، ومحاولة لصرف الانظار عن الجبهة الجنوبية، وبما يخدم تفرد “حزب الله” في إدارة الحرب رغم تحميله اللبنانيين ضريبة هذه الحرب الكارثية”.

تراجع «اللهيب» الجنوبي

وبعد ايام من الهستيريا النارية من قبل “حزب الله” واسرائيل، حيث وسع “حزب الله” مدى عملياته لتصل الى 40 كلم بعيداً من الحدود اللبنانية.
وذكر الجيش الإسرائيلي، أنّ “حزب الله أطلق ليل أمس مسيّرة إلى مرج بن عامر على بعد 40 كم والدفاعات الجوية فشلت في اعتراضها”.

تسمح اي “هدنة” لساعات يقوم بها الحزب بتأمين نقل التموين والامداد اللوجستي لعناصره وما تبقى من سكان القرى الحدودية المتقدمة


وفي السياق تلفت مصادر ميدانية لـ”جنوبية” الى ان “دوز التصعيد” الميداني في الجنوب مرتبط بضرورات ميدانية وخصوصاً من جانب “الحزب” الذي يتحكم بمستوى التصعيد عبر تكثيف العمليات او التقليل من عددها.
وتشير الى ان “تهدئة الساحة” الجنوبية لساعات طويلة خلال النهار قد يكون مرتبطاً ايضاً برسائل سياسية من “الحزب” واشارات ايرانية لاميركا ان التصعيد موجود ومقدور عليه كالتهدئة.

إقرأ ايضاً: شظايا صواريخ «الحزب» الجوية تطال قمة بايدن–ماكرون..وتصعيد كبير من الجنوب الى غزة!

كما تسمح اي “هدنة” لساعات يقوم بها الحزب بتأمين نقل التموين والامداد اللوجستي لعناصره وما تبقى من سكان القرى الحدودية المتقدمة”.

هدنة غزة بعد الاضحى؟

وعلى صعيد الهدنة في غزة، يصل وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إلى تل أبيب، مطلع الأسبوع المقبل، حاملاً معه متقرحات للدفع قُدُماً باتفاق تبادل بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية، يشمل وقفاً طويلاً لإطلاق النار.
والزيارة الثامنة لبلينكن إلى المنطقة، منذ السابع من أكتوبر، يراد منها أن تتكامل مع ضغوط حلفاء واشنطن من الوسطاء العرب، على حركة «حماس»، للقبول بالمقترح الإسرائيلي – الأميركي، الذي لا يزال يحتاج للمفارقة إلى موافقة الكيان نفسه.

مصادر نيابية معارضة: تصفية الحسابات السياسية بين ميقاتي والحالة العونية المتبقية في الدولة فراغ وافلاس سياسي ومحاولة لصرف الانظار عن الجبهة الجنوبية

وفي السياق برز ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، عن مسؤولين مطلعين على محادثات وقف إطلاق النار في غزة، القول إن قطر ومصر أبلغتا قادة حماس في الأيام الأخيرة بأنهم يواجهون احتمال الاعتقال وتجميد أصولهم والعقوبات والطرد من ملاذهم في الدوحة إذا لم يوافقوا على وقف إطلاق النار مع إسرائيل.

“دوز التصعيد” الميداني في الجنوب مرتبط بضرورات ميدانية وخصوصاً من جانب “الحزب” الذي يتحكم بمستوى التصعيد عبر تكثيف العمليات او التقليل من عددها


ووجهت هذه التهديدات، وفقا للصحيفة، بناءً على طلب من إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن التي تبحث عن طريقة لإقناع حماس للتوصل إلى اتفاق يحتاجه الرئيس وسط دوامة سياسية بشأن الحرب وكان له عكس التأثير المطلوب.

غادة عون
غادة عون
السابق
بالفيديو.. اسرائيل تزعم إغتيال ناشط عسكري بارز في حزب الله
التالي
قائد الجيش إلى الولايات المتحدة لتعزيز الدعم الأميركي