الحرب تقفل شهرها الثامن على المزيد من الشهداء والدمار

قصف جنوب لبنان مركبا

بعد هدوء نسبي شهدته الجبهة الجنوبية أمس، عادت العمليات العسكرية بوتيرة متصاعدة، إمتدت من الناقورة وحتى كفرحمام، حيث شن العدو الإسرائيلي، سلسلة من الغارات الحربية والمسيرة، بالتزامن مع تمكنه من إستعادة اربعة من اسراه في عملية عسكرية، في مخيم النصيرات، شمال غزة، وذلك وسط غياب اي بوادر جديدة لإتفاق بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بخصوص صفقة التبادل ووقف الأعمال الحربية.

فالعدوان الإسرائيلي، على بلدة عيترون، بواسطة طائرة مسيرة إستهدفت مقهى أمام محطة حمد للمحروقات من ناحية بليدا، ادت إلى إستشهاد، صاحب المحطة علي خليل حمد 37 عاماً، ورضوان علي عيسى، من بلدة حومين التحتا، الذي نعاه في وقت لاحق حزب الله شهيداً على طريق القدس.

مع إستشهاد حمد في عيترون وإقفال الشهر الثامن على الحرب يرتفع عدد الشهداء من أبناء عيترون إلى 14 شهيداًّ


ومع إستشهاد حمد في عيترون، في قضاء بنت جبيل، وإقفال الشهر الثامن على الحرب، يرتفع عدد الشهداء، من أبناء عيترون، إلى 14 شهيداًّ ، منذ بدء حرب الإسناد والإشغال، من بينهم الطفلات الثلاثة من آل شور اللواتي إستشهدن مع جدتهن سميرة أيوب، على طريق عيترون – عيناثا، فيما إرتفع بشكل كبير أعداد البيوت والمؤسسشات المدمرة تدميراّ كاملا وتضرر المئات من المنازل وإحراق مساحات واسعة من حقول الزيتون، جراء الغارات والقذائف الفوسفورية.

نعى “حزب الله” إلى جانب الشهيد عيسى الشهيد أحمد علي يوسف، من بلدة الشهابية

وشملت الغارات الإسرائيلية المسيرة، حولا والطيبة. وقد رد حزب الله، على هذه الإعتداءات الإسرائيلية، بمجموعة من العمليات، مستخدماًّ في بعضها الطائرات الإنقضاضية، وأعلنت المقاومة الإسلامية في بيانات منفصلة، أن مجاهديها شنوا هجوماّ جوياً بمسيرة انقضاضية على مربض المدفعية المستحدث في منطقة سنئيم في الجولان السوري المحتل، إستهدفت أماكن تموضع واستقرار ضباط العدو وجنوده وأصابت هدفها بدقة، وإستهداف مقر قيادة كتيبة السهل في ثكنة بيت هلل براجمة من ‏صواريخ، كما أعلنت عن مهاجمة مواقع الراهب والطيحات وإستهداف مبنى في مسكاف عام وكفريوفال بالاسلحة المناسبة.

إقرأ ايضاً: هكذا كشفت الضغوط الدولية والمقاوَمة الإيرانية «مستور» برنامج النظام النووي!

ونعى “حزب الله”، إلى جانب الشهيد عيسى، الشهيد أحمد علي يوسف، من بلدة الشهابية.

غارة من مسيرة على الطيبة
السابق
«حزب الله» ينعى شهيدي غارتي عيترون ومركبا
التالي
تشكيك من الاصلاحيين بنزاهة الانتخابات الرئاسية الايرانية..وتسجيل اول حالة انسحاب!